عاجل
25 أبريل 2026 على الساعة 23:51

طانطان: بعد سنوات من الغرق… الوكالة الوطنية للموانئ تنجح في انتشال “جيماسو” لطوي صفحة الخطر بميناء الوطية

البحر أنفو – 25/4/2026 طانطان في خطوة عملية تعكس اليقظة التدبيرية والحرص على سلامة الممرات البحرية، أشرفت الوكالة الوطنية للموانئ بــطانطان على عملية نوعية لرفع حطام مركب الصيد “جيماسو”، الذي ظل غارقاً منذ مدة داخل حوض ميناء الوطية، متسبباً في إعاقة حركة الملاحة ومشكّلاً خطراً حقيقياً على سلامة السفن.
وجاء هذا التدخل بعد تزايد المخاوف المهنية، خاصة إثر حادث غرق أحد مراكب صيد السردين نتيجة الاصطدام ببقايا المركب الغارق، ما عجّل بضرورة اتخاذ إجراءات ميدانية حاسمة لإزالة هذا العائق البحري، واستعادة شروط السلامة داخل الفضاء المينائي.


العملية، التي تمت تحت إشراف مباشر للوكالة، استندت إلى تعبئة متكاملة شملت الجوانب الإدارية واللوجستيكية والتقنية، حيث تم توفير كافة التراخيص والتجهيزات الضرورية، إلى جانب تسخير فرق متخصصة لضمان تنفيذ عملية الرفع في ظروف آمنة ومحكمة، بما يراعي طبيعة الحوض وحساسية العمليات البحرية داخله.
وقد جرى تنفيذ عملية انتشال الحطام وفق مقاربة مرحلية دقيقة، انطلقت بعمليات تحديد الموقع وتقييم الوضعية التقنية للمركب الغارق، قبل الشروع في تثبيته ورفعه بشكل تدريجي عبر وسائل تقنية ملائمة، ما مكّن من إخراجه بالكامل دون تسجيل أي حوادث أو أضرار جانبية، ليتم نقله ووضعه تحت الحراسة بأحد أرصفة الميناء.


ومن شأن هذا التدخل أن يساهم بشكل مباشر في استعادة الانسيابية داخل الحوض المينائي، وتحسين شروط السلامة البحرية، خصوصاً بالنسبة لمراكب الصيد الساحلي التي تنشط بكثافة في الميناء، كما يعكس هذا الإنجاز مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير المرافق المينائية.
ويأتي هذا التحرك في إطار مجهودات متواصلة لصيانة الفضاءات المينائية والحد من المخاطر المرتبطة بالحطام البحري، بما يعزز جاذبية الموانئ الوطنية ويرسخ الثقة في بنيتها التحتية، في سياق يتسم بتزايد الضغط على الموانئ وارتفاع وتيرة النشاط البحري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *