البحر أنفو – 30/04/2026 في إطار الانفتاح على محيطه التربوي وتعزيز جسور التواصل مع المؤسسات التعليمية، استقبل معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش، صباح يوم الاثنين 27 فبراير 2026، وفدًا من تلاميذ السلك الثانوي التابعين لـمعهد السلام للتربية والتعليم بالعرائش، في زيارة تفقدية تروم التعرف عن قرب على مسارات التكوين وآفاق المهن المرتبطة بقطاع الصيد البحري.
وقد حظي التلاميذ باستقبال رسمي من طرف إدارة المعهد، حيث قدّم السيد المدير عرضًا توجيهيًا أبرز فيه الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المعهد في تكوين أطر متخصصة ومؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق الشغل، خاصة في مهن الصيد البحري والأنشطة المرتبطة به.

وتخللت هذه الزيارة جولة ميدانية داخل مختلف مرافق المؤسسة، اطلع خلالها التلاميذ على التجهيزات البيداغوجية والفضاءات التطبيقية التي يعتمدها المعهد في تكوين المتدربين، كما تلقوا شروحات مفصلة حول البرامج التكوينية المعتمدة، والتي تجمع بين التأهيل النظري والتدريب العملي، بما يضمن إعداد كفاءات مهنية قادرة على الاندماج السريع في النسيج الاقتصادي البحري.
كما شكلت هذه المبادرة فرصة لتعريف التلاميذ بأهمية قطاع الصيد البحري كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الجهة، والدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات التكوين المهني في دعم موانئ المنطقة بأطر مؤهلة، تستجيب لمتطلبات السلامة والجودة والإنتاجية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الجهود التي تبذلها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، الرامية إلى ترسيخ ثقافة التوجيه المبكر لدى التلاميذ، وتمكينهم من استكشاف مختلف المسارات المهنية المتاحة، بما يساعدهم على اتخاذ اختيارات دراسية ومهنية مبنية على معرفة واقعية بمتطلبات السوق.
وقد خلّفت هذه الزيارة صدى إيجابيًا في صفوف التلاميذ، الذين عبّروا عن اهتمامهم المتزايد بالمهن البحرية، خاصة بعد اطلاعهم على الإمكانيات التي يوفرها المعهد، سواء من حيث جودة التكوين أو فرص الاندماج المهني.
وتؤكد مثل هذه المبادرات أهمية الانفتاح المؤسساتي في بناء جسور الثقة بين المدرسة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بخياراته، وقادر على الإسهام في تنمية قطاع استراتيجي يشكل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.














