البحر أنفو – 22/06/2026 مصطفى أيت علا.. انتقال جديد نحو الجديدة ومسار إداري بصم على الحضور والصرامة متابعة:
في إطار الحركة الانتقالية التي تعرفها مندوبيات الصيد البحري، تم نقل السيد مصطفى أيت علا من مهامه على رأس مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني إلى مندوبية الصيد البحري بالجديدة، في محطة جديدة تُضاف إلى مسار إداري حافل بالخبرة والتجربة الميدانية داخل قطاع استراتيجي وحساس.
ويُعتبر أيت علا من الأطر الإدارية التي راكمت تجربة مهمة عبر تدرجه في عدة مناصب مسؤولية، حيث شغل سابقاً مهام رئيس مصلحة بعدد من مندوبيات الصيد البحري، ما أكسبه إلماماً دقيقاً بتفاصيل تدبير الشأن البحري، وتتبع الملفات المهنية، والتفاعل المباشر مع مختلف مكونات القطاع.
كما تولى مهام مندوب الصيد البحري بسيدي إفني، وهي المرحلة التي بصم خلالها على حضور إداري واضح، من خلال مساهمته في تدبير عدد من الملفات المهنية وتعزيز آليات التواصل مع المهنيين، وهو ما ساهم في ترسيخ صورة مسؤول إداري يجمع بين الصرامة في التسيير والإنصات لانشغالات الفاعلين.
وبعد هذه المرحلة، تم تعيينه على رأس مندوبية الصيد البحري بالعيون، في اعتراف إداري بثقته وقدرته على تحمل المسؤوليات في دوائر بحرية ذات طابع استراتيجي، قبل أن تقرر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري إعادة الاستعانة بخبرته من جديد من خلال إلحاقه بسيدي إفني، في سياق مهني ارتبط بالحاجة إلى تعزيز الاستقرار الإداري وضبط إيقاع العمل داخل المندوبية.

وقد شكلت عودته إلى سيدي إفني حينها محطة لافتة، حيث ساهم، حسب متتبعين مهنيين، في إعادة ترتيب عدد من الملفات الداخلية وتعزيز الانضباط المهني داخل المندوبية، إلى جانب العمل رفقة طاقم إداري يُشهد له بالكفاءة والجدية، ما انعكس على مستوى السير العادي للمرفق وتدبيره اليومي.
واليوم، ومع انتقاله إلى مندوبية الصيد البحري بالجديدة، يستقبل عدد من مهنيي القطاع هذا التغيير بمزيج من الترقب والاهتمام، بالنظر إلى التجربة التي راكمها أيت علا في الميدان، وما ارتبط باسمه من أسلوب إداري يجمع بين الحزم والتواصل، وهي خصال جعلت حضوره داخل المندوبيات التي شغلها محط تقدير لدى العديد من الفاعلين.
ويرى مهتمون بالشأن المهني أن مغادرة أيت علا لسيدي إفني قد تترك فراغاً على مستوى التسيير اليومي، بالنظر إلى الدينامية التي عرفتها المندوبية خلال فترة إشرافه، خاصة في ظل اشتغال فريق إداري وُصف بالمتماسك ويعمل بكد واجتهاد، ما ساهم في الحفاظ على نسق عمل مستقر نسبياً داخل المرفق.
وفي المقابل، يُرتقب أن يواجه المسؤول الجديد على رأس مندوبية الجديدة تحديات متعددة مرتبطة بتدبير الملفات المهنية ومواكبة الدينامية التي يعرفها القطاع على المستوى المحلي، في وقت تراهن فيه الإدارة على خبرة أيت علا لتأطير المرحلة وتعزيز الحكامة داخل هذه المندوبية الحيوية.
وبين محطات سيدي إفني والعيون والجديدة، يواصل مصطفى أيت علا مساراً مهنياً عنوانه الأبرز التجربة الميدانية والتدرج في المسؤولية، في سياق إداري يقوم على تقييم الأداء وربط المسؤولية بالنتائج، داخل قطاع يظل من أكثر القطاعات حساسية وارتباطاً بالاقتصاد البحري الوطني.






