عاجل
8 ديسمبر 2025 على الساعة 09:54

سلامة الأرواح في البحر: تمرين تطبيقي يُبرز جاهزية متدربي المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون…عرض إنقاذ يثير الإشادة

البحر أنفو – 08/12/2025 احتضن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون، يوم 27 نونبر، عرضًا تطبيقيًا ميدانيًا في تقنيات الإنقاذ والإبقاء على قيد الحياة، وذلك بحضور وفد رسمي رفيع المستوى ترأسه الكاتب العام لقطاع الصيد البحري.

وقد شكّل هذا النشاط محطة تكوينية متميزة، عكست دينامية المعهد في تعزيز الجوانب العملية المرتبطة بسلامة الأرواح في البحر، وتطوير كفاءات قادرة على التدخل الفعّال في مختلف وضعيات الطوارئ البحرية.

وأبان المتدربون، خلال هذا العرض الذي جرى في ظروف تحاكي الواقع المهني، عن مستوى عالٍ من الانضباط والجاهزية والتفاعل، مؤكدين تمكنهم من تقنيات أساسية في مجال السلامة البحرية، من بينها إنقاذ الغريق، والإسعافات الأولية، وتقنيات الإبقاء على قيد الحياة، إضافة إلى أساليب التدخل السريع في الحالات الحرجة. وقد كشفت مختلف الفقرات التطبيقية عن قدرة المتدربين على التجاوب مع السيناريوهات المعقدة، والاشتغال وفق بروتوكولات دقيقة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال الإنقاذ البحري.

ويأتي تنظيم هذا العرض في سياق رؤية مؤسسات التكوين البحري، الرامية إلى ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وترسيخ الجودة في تدبير منظومة التأهيل المهني البحري، من خلال إعداد جيل من المتخصصين القادرين على مواجهة المخاطر البحرية بكفاءة ومسؤولية. كما يعكس هذا التمرين حرص المعهد على تعزيز ثقافة السلامة داخل القطاع، وإعداد موارد بشرية مؤهلة للقيام بمهامها في بيئة بحرية تتسم بالصعوبة والتقلب، ما يجعل التكوين المستمر والأداء العملي عنصرين أساسيين في الحفاظ على أمن وسلامة البحارة.

وقد لقي هذا العرض استحسان الوفد الرسمي، الذي نوّه بالمستوى التقني للمتدربين وبالجهود المبذولة للارتقاء بجودة التكوين داخل معاهد الصيد البحري، مؤكدًا أن هذه الأنشطة التطبيقية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز مهنية القطاع وتحصين الفاعلين البحريين بالمعارف والمهارات اللازمة للحد من المخاطر وضمان سلامة الأرواح في البحر.

بهذه المبادرة، يواصل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون ترسيخ موقعه كفضاء تكويني رائد، يسهر على إعداد كفاءات متمرسة قادرة على الاستجابة للتحديات المتزايدة التي يعرفها المجال البحري، وتعزيز أسس السلامة والوقاية داخل واحد من أهم القطاعات الحيوية بالمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *