عاجل
11 يونيو 2026 على الساعة 18:05

جمعية أصدقاء ميناء أكادير ومندوبية الصيد البحري تطلقان مبادرة صحية رائدة لفائدة النساء..حملة إنسانية تعزز الوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم

البحر أنفو – 11/06/2026 ميناء أكادير يحتضن حملة صحية كبرى للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم لفائدة نساء الأسرة البحرية متابعة:

في مبادرة إنسانية واجتماعية تعكس الاهتمام المتزايد بصحة المرأة داخل الأوساط المهنية البحرية، تستعد جمعية أصدقاء ميناء أكادير، بشراكة مع مندوبية الصيد البحري بأكادير وتحت إشراف مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، لتنظيم حملة صحية مجانية واسعة للتحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وذلك يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً بمركز دار البحار بميناء أكادير، تحت شعار: “صحتك أولوية.. بادري بالكشف المبكر لحياة أكثر أماناً “.

ويأتي تنظيم هذه المبادرة الصحية النوعية في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، لاسيما في صفوف النساء المنتميات إلى الأسرة البحرية وعموم المرتفقات، باعتبار أن التشخيص المبكر يظل من أهم الوسائل الكفيلة برفع نسب العلاج وتقليص المضاعفات الصحية المرتبطة بهذه الأمراض.

وتكتسي هذه الحملة أهمية خاصة بالنظر إلى حجم التعبئة التي رافقت الإعداد لها، حيث يرتقب أن تعرف مشاركة نخبة من الأطر الطبية المتخصصة، تضم أساتذة جامعيين وبروفيسورات وأطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد والأورام، إلى جانب ممرضين وتقنيين صحيين وأطر إدارية ومسؤولين من مختلف المصالح الصحية، وذلك بهدف توفير خدمات طبية وقائية ذات جودة عالية لفائدة المستفيدات.

ويعود الفضل في إخراج هذه المبادرة إلى حيز الوجود إلى الدينامية التي تقودها جمعية أصدقاء ميناء أكادير بتنسيق وثيق مع مندوبية الصيد البحري، حيث نجح الطرفان في جعل مركز دار البحار فضاءً حقيقياً للتضامن الاجتماعي والخدمات الموجهة لفائدة نساء ورجال البحر وأسرهم، عبر احتضان أنشطة صحية وتحسيسية تلامس الاحتياجات الحقيقية للساكنة البحرية.

ومن المنتظر أن تشمل الحملة فحوصات طبية واستشارات متخصصة وعمليات تحسيسية وتوجيهية حول عوامل الوقاية وأهمية المراقبة الدورية، فضلاً عن تقديم شروحات علمية مبسطة حول أعراض المرض وسبل التشخيص والعلاج، بما يساهم في نشر الثقافة الصحية وترسيخ السلوك الوقائي داخل المجتمع.

ويؤكد المنظمون أن هذه المبادرة لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة، من خلال تقريب الخدمات الصحية من الفئات المستهدفة وتعزيز الحق في الولوج إلى الرعاية الصحية الوقائية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العمومية وترسيخ مبادئ العدالة الصحية.

وتشكل هذه الحملة محطة جديدة تبرز المكانة المتنامية لمركز دار البحار كمؤسسة اجتماعية مواطنة تحتضن المبادرات الهادفة إلى خدمة الأسرة البحرية، كما تعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف المتدخلين من أجل الارتقاء بصحة المرأة وتعزيز ثقافة الكشف المبكر باعتباره سلاحاً فعالاً في مواجهة الأمراض السرطانية وحماية الأرواح.

وبهذه المناسبة، يوجه المنظمون دعوة مفتوحة للنساء للاستفادة من هذه الخدمات الصحية المجانية، مؤكدين أن الوقاية تبقى الخطوة الأولى نحو حياة أكثر أمناً وصحة، وأن الكشف المبكر يظل مفتاحاً أساسياً للعلاج والشفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *