رجحت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن تكون إحدى الجثث التي رمى بها البحر، اليوم الجمعة 29 أبريل 2022 بسواحل طانطان، لأحد بحارة طاقم مركب الصيد أيت نيدومغار الذي تعرض للغرق على مستوى سواحل أكادير.
ذات المصادر المهنية ترجح بشكل كبير انتماء الجثة لطاقم مركب الصيد الساحلي بالجر أيت نيدومغار، من خلال المعاينة الأولى يتضح أن الجثة لم يمضي عليها الكثير من الوقت في البحر ما يتزامن مع توقيت الحادث، كما أنها لازالت كاملة و من حولها جزء من شبكة الصيد بالجر، و ( البولات او العوامات ) التي تركب في الشباك.
و ما يقرب فرضية انتماء الجثة التي جرفتها التيارات البحرية إلى طاقم أيت نيدومغار، هو أولا أنها ملفوفة في جزء من شبكة صيد بالجر، أي أن احتمالات صائد بالقصبة، أو بحار من صنف من الصيد غير الصيد بالجر هو مستبعد كليا، ليحوم الشك حول انتمائها لطاقم أيت نيدومغار ، لتبقى إجراءات التشريح و الطب الشرعي خير فاصل في مثل الحالات.
و فور علمها بالموضوع انتقلت السلطات إلى عين المكان، و تمت معاينة الجثة التي تعود لبحار، يعتمر ملابسه، و لايزال يحافظ على بعض الملامح، إذ تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بطانطان في انتظار إجراء المتعين، و إخطار النيابة العامة بذلك.
تصريحات متطابقة سبق لها أن توقعت انجراف جثث مركب الصيد أيت نيدومغار باتجاه السواحل الممتدة مابين طانطان و طرفاية، بحكم طبيعة الرياح و التيارات التي سجلت تاريخ وقوع حادث الغرق.
متابعة .