ندد ممثلي بحارة الصيد البحري بالخصاص المهول في المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان، بعدما تم إجلاء أحد البحارة المصابين بكسر على مستوى أرجله أثناء مزاولة عمله على ظهر المركب و توجيهه إلى المستشفى المذكور، لكن غياب التجهيزات الطبية، و الخصاص الكبير في الأليات الطبية المتكلبة لإجراء الفحوصات، و العمليات الجراحية حالت دون تلقي البحار المصاب الإسعافات المتطلبة.
عزيز بوناجي ممثل البحارة صرح لجريدة البحر أنفو، أنه بعد إدخال البحار المصاب إلى المستشفى، واجهنا يقول بوناجي رفض تام لمعالجة البحار من طرف الأطقم الطبية التي تحججت بغياب الوسائل الطبية المتطلبة، و الأجهزة اللازمة لإجراء مثل العمليات الجراحية، و بالتالي زادت حالة البحار المصاب تأزما أمام خيار لاينصف حقوق البحارة، ولا يحترم مهنتهم الشريفة، و لا يمنحهم أدنى قيمة، فما كان إلا أن تم نقل البحار المصاب مسافة 350 كيلومتر من طانطان إلى أكادير و هو يعاني مع الكسر و الإصابة في أرجله طيلة مسافة الطريق.
ذات المتحدث قال حرفيا، أن الطبيب المعالج بالمستشفى الإقليمي بطانطان الذي كان في اتصال مع طبيبة مصلحة المستعجلات صرح أن حالة البحار هي حالة صعبة و لا تستوجب نقلها مهما كانت الظروف، لكن غياب التجهيزات الطبية عن المستشفى بطانطان، و تواجد عدد منها في حالة عطل، هي بحكم الإعدام على البحار إن تم تركه بالمؤسسة الاستشفائية، و ليس لنا يد في الأمر، بل أن هدا يتجاوز قدرتنا..
ويطالب بحارة الصيد البحري وزير الصحة بالتدخل العاجل لحل المعضلة التي تجعل رجال البحر المعرضين إلى الحوادث القاتلة في كل وقت و حين، الذين يوجهون إلى المستشفيات للعلاج دون أن تكون هناك الخدمة الصحية المستحقة و المستوجبة في ظل عطل و غياب الأجهزة الطبية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن حالة التقصير و الإهمال يعيشها المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان، لتستمر المعاناة الشديدة أمام طلبي الخدمات الطبية المختلفة، و يحملون وزير الصحة المسؤولية القصوى في هدا الأمر.