تعالت أصوات مهنيي الصيد البحري الساحلي حول أثمنة الكازوال المتداولة في الموانئ الجنوبية التي ظلت على حالها في الوقت الذي سجلت الأثمنة بميناء أسفي تراجع كبير، حيث جاء في تصريحات مهنية مطلعة محسوبة على الربابنة، أن الفارق اليوم أصبح شاسعا بين ميناء اسفي و الموانئ الأخرى إ لى مستويات تناهز 2500 درهم للطن الواحد.
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن أثمنة الكازوال في اسفي لاتتعدى 9000 درهم، في حين أن الأثمنة بمختلف الموانئ الجنوبية تتجاوز 11 ألف درهم، و هو ما يثير نوع من الريبة و التساؤول حول هدا الأمر و كذلك و أيضا السكوت المطبق للتمثيليات المهنية عن الفارق الشاسع بين الموانئ المذكورة.
تصريحات مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الصراعات الضيقة أنست التمثيليات المهنية المختلفة الهموم و المشاكل الحقيقية لقطاع الصيد البحري، في الوقت الذي تعيش الساحة المهنية نوع من (اللخبطة ) و العشوائية، حيث أن الإجراءات الحكومية الأخيرة التي أفضت إلى تقليص أثمنة المحروقات بسبب موجات الغلاء التي ندد بها المواطنون، جعلت الموزعين بميناء أسفي أيضا يخفضون أثمنة الكازوال ما استفادت معه مختلف مراكب الصيد البحري الساحلية، و كدا الصيد التقليدي، في حين أن ذات الأثمنة بقيت بمختلف الموانئ المغربية انطلاقا من طانطان، و العيون و الداخلة .
متابعة