عاجل
21 فبراير 2023 على الساعة 17:50

أصيلة.. تراجع منسوب المياه بحوض الميناء، أظهر وجود حجرة كبيرة تهدد سلامة القوارب و مراكب الصيد

يعود ميناء أصيلا من جديد إلى واجهة الأحداث بعدما ظهر على مستوى حوض الميناء حجرة كبيرة تشكل خطورة كبيرة على قوارب الصيد التقليدي، و كدا مراكب الصيد، حيث جاء في تصريح أحد المهنيين المتتبعين لقطاع الصيد البحري بأصيلا لجريدة البحر أنفو، أن التراجع الكبير لنسبة المياه داخل حوض ميناء أصيلا، أظهر تواجد حجرة كبيرة تشكل خطورة كبيرة على قوارب الصيد التقليدي و تهدد حياتهم و كدا قواربهم في حالات اصطدامهم معها.

و أوضح المصر المهني أن ميناء أصيلا يعاني من مجموعة من الاختلالات، التي تضع سلامة البحارة في كف عفريت، مضيفا أن جهات بعينها تسعى للحد من نشاط هدا الميناء، إد و حتى بعد الإشارة إليها في عدد من المناسبات و في الصحابة المكتوبة و المسموعة، لم تحرك الجهات المسؤولة أي ساكن، و ظلت الأمور على حالها بل زادت أكثر عندما أصبح الميناء قبلة للأزبال التي تأتي بها التيارات البحرية، كما أن الاختلالات حدت بشكل كبير من حركية قوارب الصيد التقليدي الذين ينتظرون حالات المد من أجل الانطلاقة في رحلات صيد.

وأشارت المصادر المهنية أن التغيرات الهندسية التي خضع إليها ميناء المدينة، بحيث أن الحاجز الذي تم إضافته على مستوى غرب الميناء لم يكن له أي دور إضافي سوى التسبب في كارثة حقيقية متمثلة أولا في غياب السلامة بالنسبة لمستعملي الميناء، و مطرح للنفايات التي تحملها التيارات البحرية. إذ أن عدد من الاختلالات المتمثلة في التغييرات التي خضعت لها بوابة ميناء أصيلة، انعكست سلبا على ميناء المدينة بعدما لم تلتزم الشركة المكلفة بإصلاح مدخل ميناء أصيلة بمحتوى مشروع الإصلاح، الذي تم تقديمه لمهنيي الصيد البحري بأصيلة في الاجتماعات الأولية، و هدا الأمر أصبح اليوم يشكل خطورة حقيقية على سلامة وأرواح البحارة و مراكبهم، كما أنه السبب الرئيسي في مغادرة عدد من المهنيين المنطقة و هجرها نهائيا.

مصادر مهنية من المنطقة أفادت لجريدة البحر أنفو، أن التغييرات التي عرفها ميناء أصيلة قضى نهائيا على نشاط الصيد البحري و على الحركة التجارية و الاقتصادية للمنطقة، رغم التحديرات التي رفعها بعض المهنيين الأشراف أبناء أصيلة و المراسلات الكثيرة التي وجهت بهادا الخصوص للمسؤولين المعنيين و حذرت من هدا الأمر، لكن لم يبالي أحد بخبرة البحارة الأحرار المهنيين الأشراف أبناء المنطقة حتى أصبح ميناء أصيلة قبلة للأزبال و النفايات المختلفة التي تحملها التيارات البحرية، بل و سجل أيضا عدد من الحوادث على إثر جنوح قوارب و مراكب صيد بباب الميناء المقبرة، زد على ذلك أن التغييرات جنت على الكائنات البحرية في حوض الميناء كما سبق أن أشارت له جريدة البحر أنفو في مقال سابق حول تواجد كميات من الأسماك ميتة داخل حوض ميناء أصيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *