عاجل
31 مايو 2023 على الساعة 11:20

الجديدة..رفع قوارب الصيد و إخفائها في المخازن، و تسخيرها في الهجرة السرية التي انتشرت بالمنطقة، يسائل عامل عمالة الجديدة و السلطات المسؤولة

الجديدة – مولاي عبد الله: انتشرت ظاهرة الثراء الفاحش على عدد من مهنيي الصيد البحري بالجديدة و خاصة بمنطقة مولاي عبد الله، بعدما استفحلت ظاهرة المتاجرة في قوارب الصيد التقليدي لفائدة عصابات المتاجرة في البشر، و تنظيم الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى، حيث أشارت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن ملاك قوارب الصيد التقليدي يرفعون قواربهم من الماء، و ينقلونهم إلى المستودعات و المخازن دون وجه حق و لا قانون.

و أوضحت ذات المصادر المهنية أن الأثمنة المتداولة التي تباع بها قوارب الصيد التقليدي لعصابات المتاجرة في البشرن و تنظيم الهجرة السرية تصل إلى مابي 040 و 500 ألف درهم، و هي مبالغ كبيرة تسيل لعاب ملاك القوارب الذين يتحججون بإصلاح قواربهم، أو توقيف أنشطة الصيد إلى حين وصول موسم الطحالب و موسم الأخطبوط، لكن في واقع الحال هي فرصة للاغتناء بعد رفع قواربهم، تتم عمليات البيع في السر، لتنتشر الهجرة السرية بمختلف سواحل المدينة.

و أكدت المصادر أن الملاك يستفيذون من القوارب التي تباع لفائدة عصابات التهجير القسري من جهة، و يستفيذون أيضا من جهة أخرى بعد حصولهم على كوطا الصيد في صنف الطحالب، أو صنف الأخطبوط، في الوقت الذي يكونون قد عقدوا صفقات مع عصابات الهجرة السرية، و يعودون من جديد لبناء القوارب سواء بطريقة سرية، أو بعد التقدم بطلبات لدى مصالح الإدارة البحرية حتى تكون الأمور قانونية، إذ أن قوارب الصيد التقليدي يتم نقلها إلى ( ديبوات لافيراي ) بمنطقة مولاي عبد الله، في غياب صرامة أمنية، و حملات تمشيطية لإحصاء القوارب، و التأكد من قانونيتها و هل تحمل بطاقات الرفيذ التي تعكس قياساتها، و التحقيق في جميع طلبات إعادة بناء القوارب، أو استبدالها، و الضرب بيد من حديد كل من قام برفع قاربه من الماء لينقله إلى المخازن و الديبوات ) دون تصريح و لا ترخيص من السلطات المسؤولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *