ينتخب المغرب للمرة الثانية على التوالي، عضوا في الجمعية الدولية للتشوير البحري (IALA) للفترة الثانية 2023-2027 في إطار انعقاد الدورة الرابعة عشرة للجمع العام والمؤتمر العشرين للجمعية فس الثالث من يونيو 2023 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
ويأتي هذا الانتخاب كتتويج للجهود المستمرة والدور الفعال الذي تقوم به مختلف الهيئات والأجهزة المينائية والبحرية الوطنية، وتأكيدا للمكانة البارزة التي يحتلها المغرب في قطاع الصيد البحري الدولي، حيث يعد المغرب البلد الافريقي والعربي الوحيد المتواجد في مجلس الجمعية إلى جانب 23 دولة أخرى.
ويبرز هذا الانتخاب الثقة التي تتمتع بها المملكة في التظاهرات والمنصات الدولية، كما أنه يشكل اعترافا دوليا بالتقدم الذي أحرزه المغرب في قطاع الصيد البحري، خاصة الجانب المتعلق بسلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة البحرية، تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وحسب بلاغ لوزارة التجهيز والماء فقد ترشح المغرب إلى جانب 26 دولة، للفوز بمقعد من بين 21 مقعدا مفتوحا للانتخاب في مجلس هذه الجمعية. كما نظمت نفس الوزارة حملة ترويجية بالاشتراك مع وزارة الشؤون الخاريجة والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالإضافة إلى مشاركة وفد مغربي هام في أعمال هذا المؤتمر والجمع العام.
وحسب البلاغ نفسه فإن المغرب وبهذه المناسبة يؤكد التزامه بالعمل على ضمان سلامة الملاحة البحرية على طول سواحل المملكة، وتقديم خدمات مساعدات الملاحة البحرية وفقا للمعايير الدولية، كما أنه سيواصل مساهمته الفعالة في عمل الجمعية الدولية للتشوير البحري لوضع سلامة الملاحة البحرية في إفريقيا ضمن المحاور ذات الأولوية الاستراتيجية للجمعية، وترجمة شعارها “رحلات ناجحة، كوكب مستدام”.