عاجل
10 يونيو 2023 على الساعة 10:53

طانطان..مركب الصيد “المحظوظ ” بين الحمولة الغلفية، ومغامرة الألفية في سياق التناقضات مع القانون 59.14

طانطان متابعة:  انتشر بين الأوساط المهنية مؤخرا بميناء الوطية بطانطان خبر مركب الصيد ” المحظوظ ” كالنار في الهشيم، حيث  تروي بعض التفاصيل أن مركبا للصيد الساحلي كان محظوظا بعدما تم إعادة بنائه  بميناء الوطية بطانطان بمواصفات و قياسات غير القياسات التي يحملها عقد جنسية المركب، و في مخالفة كاملة للقانون رقم 59.14 المتعلق باقتناء سفن الصيد و مباشرة بنائها و ترميمها.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مركب ” الصيد المحظوظ ” يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الظروف التي تم فيها بناء مركب الصيد المعني دون التقيد بالقياسات القانونية المسجلة في رخصة الصيد، و كدا الظروف التي تم فيها قبول أشغال بناء مركب الصيد المعني، بل و الموافقة على أشغاله النهائية رغم أن رخصة التجديد تحمل القياسات الحقيقية للمركب بدل تلك التي اعتمدت في بنائه، إضافة إلى أن الزيادات التي طالت مقاسات المركب تجاوت بالضعف المقاسات المسجلة في الرخصة، و بالتالي لم يكن هناك احترام لسقف زيادة لا تتجاوز 10 % المعمول بها، و لا تناسب بين البناء و الخصائص حسب الحجم الحقيقي للسفينة.

 

و استفسرت ذات المصادر، و تسائلت ..هل يتعلق الأمر بمباركة وزارة الصيد البحري و موافقتها لزيادة حجم مراكب صيد السردين باعتبار أن هناك كوطا سنوية للأسماك السطحية الصغيرة، و لا إشكالية في رفع حمولتهم من الأسماك، أم جرت الأمور في غفلة منها، أو في وقت اشتدت فيه الصراعات داخل دواليب الوزارة الوصية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن عدد من مجهزي مراكب الصيد الساحلية صنف السردين عاقدون العزم على زيادة حمولة مراكبهم لتستوعب على الأقل” 5 صولوات ” فما أكثر، و ينوون التحقق من قرار وزارة الصيد البحري للسعي قدما في تغيير ملامح و قياسات مراكب صيد السردين من خلال إعادة البناء، و توسعة المراكب و تجاوز القياسات المسجلة في رخص الصيد لتوفير فضاء أوسع للبحارة من أجل راحتهم، و الحصول على مساحات كافية لاستيعاب أكبر عدد من الصناديق البلاستيكية و مادة الثلج.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *