سجلت مصادر مهنية مطلعة من ميناء أكادير، اليوم الجمعة 13 ماي 2022، عرض سوق السمك للبيع الأول مفرغات جيدة من المنتجات البحرية المختلفة المعروضة للبيع بالدلالة وضمنها صنف لانكوست.
و جاء في تصريح شادي بوشعيب رئيس الكونفدرالية المغربية لتجار السمك بأسواق الجملة بالمغرب، لجريدة البحر أنفو، أن عرض اسماك لانكوست داخل الفضاء التجاري للبيع الأول يعد سابقة حقيقية، تعكسها الحكامة الجيدة التي تسهر على تنفيذها مصالح المراقبة بمندوبية الصيد البحري بميناء أكادير.
و اوضح المصدر المهني للجريدة، أن الاستراتيجية العملية ضد ظاهرة التهريب بكل أشكالها، أعطت مفعولها الإيجابي من خلال حجم مفرغات الصيد البحري، و قال شادي بوشعيب دليلنا على المراقبة الحقيقية هو ظهور لانكوست بين المنتجات البحرية المعروضة للبيع داخل سوق الجملة للبيع الاول.
و قال شادي أن الكونفدرالية المغربية كانت قاب قوسين او أدنى من ذلك من تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية ،بعدما بلغها انواع التضييق على اسلوب المراقبة الناجح في محاربة جريمة التهريب بميناء أكادير، مندديين يقول شادي بالممارسات البائسة للمهربين، الذين يستغلون الثروة السمكية في السوق السوداء، و يضربون عرض الحائط الاقتصاد الوطني.
و أفاد رئيس الكونفدرالية في ذات السياق، أنه و رغم الازمة المالية، حافظ تجار السمك على محور التثمين و المنافسة من خلال الأثمنة المحققة للأسماك على مستوى سوق البيع الأول بميناء أكادير، كما أن أثمنة لانكوست كانت قياسية بالنظر إلى الأثمنة المتداولة في السوق السوداء.
و أضاف المصدر المهني للبحر أنفو، أن المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق وزارة الصيد البحري في تحفيز وحماية مسؤولي مراقبة أنشطة الصيد البحري، لاجتثاث الصيد الغير قانوني، و الغير منظم، و الغير مصرح به، و قطع منابع التهريب بكل أشكاله.
شادي بوشعيب قال حرفيا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة في كلامه بأن هناك تجار سمك شرفاء، يتاجرون في الوضوح، و يعملون على تثمين المنتجات البحرية، تحقيقا لمحاور استراتيجية أليوتيس، و اعترافا بمجهودات رجال البحر، بينما هناك تجار الليل و الانتهازيين الذين يقاومون الجهود المبذولة لحماية الثروة السمكية، و الاقتصاد الوطني، حماية للبحارة، لتجار الأسماك من المنافسة الغير شريفة.



