عاجل
18 يوليو 2023 على الساعة 23:33

المغرب يسعى إلى الحصول على قطع بحرية عسكرية أمريكية “خارجة من الخدمة”

من المرتقب أن يحصل المغرب على صفقات عسكرية بحرية، بعد اجتماع بين البحرية الملكية ونظيرتها الأمريكية ومجموعة من ممثلي المبيعات العسكرية الأمريكية، عقد أمس الإثنين.

ونقلا عن “موقع الدفاع العربي”، المتخصص في شؤون التسليح لدى الدول العربية، ومصادر أخرى متطابقة، فإن “المغرب طرح فكرة شراء قطع بحرية خرجت للتو من الخدمة، أبرزها USNS Bob Hope (T-AKR-300)”.

وبحسب المصادر عينها، فإن “الاجتماع خلص إلى اتفاق بين الأطراف على إغلاق جميع الصفقات الخاصة بالسنة المنصرمة، مع إضافة صفقات جديدة تهم السفن الخارجة من الخدمة مؤخرا، التي مازال أغلبها حديث الصنع”.

يأتي هذا في ظل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع المنصرم، عن خروج 39 قطعة بحرية من الخدمة بشكل رسمي، سيتم توجيهها إما للتفكيك أو البيع للحلفاء.

وسبق أن أعلن الجيش الأمريكي عن سياسة جديدة لبيع الأسلحة للدول الحليفة، عبر تكوين ضباط التعاون الأمني قصد دراسة طلبات عمليات استيراد عسكرية بشكل سلس وأكثر فعالية.

وتتخوف واشنطن من حصول اختراق لتكنولوجيا الأسلحة التي يتم تصديرها إلى الدول الأخرى، وإمكانية توفرها لدى دول معادية. لذا، سيتم إجراء مراجعة وتحديث شاملين لسياسات الإدارات ذات الصلة لإنشاء أنظمة، وعمليات أكثر فعالية لتكنولوجيا الإفصاح الأجنبي، وقرارات الإفراج عن أمن الاتصالات.

وتتميز الشراكة بين البحرية الأمريكية ونظيرتها المغربية بنوع من التنسيق والتعاون المثمر والمتواصل، تجلى بشكل كبير خلال مناورات “الأسد الإفريقي” التي شهدت تدريبات على أعلى المستويات بمشاركة كبريات المدمرات الأمريكية من نوع “USS Arleigh Burke (DDG 51)”.

وعرفت مناورات “الأسد الإفريقي” فيما يخص المجال البحري تدريبات همت عمليات الحظر البحري، وتدريبات الدفاع الجوي، وتدريبات الحرب المضادة للغواصات، وتدريبات إطلاق النار البحرية.

ويسعى المغرب إلى تطوير نظام الدفاع البحري، بعد تحقيقه صفقات عسكرية متنوعة على المستوى الجوي، والبري، وذلك في إطار سياسة التحديث العسكرية التي يرعاها العاهل المغربي محمد السادس.

هسبريس بتصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *