بمناسبة تخليد الذكرى الـ 44 لاسترجاع إقليم وادي الذهب إلى حضيرة الوطن الأم، وفي غمرة السعادة التي يعيشها الشعب المغربي بالمناسبة الغالية على نفوسنا يسعد خادم أعتابكم الشريفة ” السيد امبارك حمية برلماني عن جهة واد الذهب و رئيس جمعية واد الذهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة، و جمعية البحث و إنقاد الأرواح البشرية في البحر أصالة عن نفسه، و نيابة عن باقي أعضاء و منخرطي الجمعية ،أن يتقدم الى جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بأزكى التهاني وأطيب الأماني، ليرفع إلى مقامكم العالي بالله آيات الولاء والتبريك والإخلاص، مع الدعاء لكم يا مولاي بدوام الصحة والسعادة، لتحققوا للبلاد التقدم و الرقي و الازدهار و التشييد، و تعزيز بناء المشروع المجتمعي، و الاستمرار في استكمال أوراش التنمية.
و إذ نغتنم اليوم سيدي أعزكم الله، هذه المناسبة السعيدة لنرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير ليبقيكم ذخرا وملاذا للمغرب والمغاربة، وحفظكم الله بما حفظ به السبع المثاني، وأبقاكم الله ضامنا لأمن الوطن ووحدته، واستقراره، وأقر عينكم بولي العهدسمو الأمير الجليل مولاي الحسن، وشقيقكم صاحب السمو الملكي المولى رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأعاد الله عليكم أمثال أمثال هذه الذكرى باليمن والبركات، إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خدام الأعتاب الشريفة :
أمبارك حمية رئيس جمعية واد الدهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة، و رئيس جمعية البحث و إنقاد الأرواح البشرية بالداخلة.
