سقطت مراكب صيد السردين الخمسة التي خرقت عطلة العيدين الوطنيين ( ثورة الملك و الشعب، و عيد الشباب) بالعيون في مخالفة التصريح الكاذب، حيث بعد عودتهما إلى ميناء العيون محملين بالأسماك تعاملت مصالح مندوبية الصيد البحري مع الأمر مقدمة خدماتها في التصريح بحصيلة صيد المراكب المعنية، رغم الجلبة التي أحدثتها المراكب الخمسة و إثارتها حفيظة البحارة الذين احتجوا على عدم احترام المراكب لعطلة العيدين الوطنيين و هي مناسبة يسترجع خلالها البحارة انفاسهم من رحلات الصيد الطويلة و العسيرة.
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر انفو، أن مختلف السلطات المينائية بميناء المرسى بالعيون حالت دون الانفلات الأمني بعدما احتج البحارة على المراكب الخمسة، و تجمعهم داخل الحزام المينائي مطالبين بالقصاص من خارقين عطلة العيدين الوطنيين، حيث تعاملت السلطات و الإدارة بحكمة مع الوضعية.
ذات المصادر المهنية أكدت على أن الإدارة تقوم من جانبها بتوفير خدماتها لفائدة المهنيين وفق القوانين المعمول بها، كما أنها تقوم في ذات السياق بالدور المنوط بها في مراقبة أنشطة الصيد البحري المختلفة حفاظا على الثروة السمكية و ضمانا لاستدامتها، كما أنها تحارب ظاهرة التهريب بكل أشكالها من خلال معاقبة المخالفين، إد أن بعض المراكب تقدم تصريحات خاطئة تتجاوز السقف المسموح به قانونا، ما يترتب عن ذلك مخالفة القوانين المنظمة لقطاع الصيد البحري.
تصريحات مهنية متطابقة قالت في تصريحها للبحر أنفو، أن المراكب المتورطة في مخالفات التصريح الكاذب، حاولت المقاومة و العصيان و عدم الامتثال للقوانين بجهالة متناسية أن القانون يعلى و لايعلى عليه، و أن هده القوانين اعتمدت من أجل ضبط الأمور و ليس لفتح المجال للتسيب و الفوضى و العشوائية فما كان من الربابنة بعد إدراكهم التبعات الخطيرة في حالة عدم توقيعهم المحاضر إلا الخضوع للأمر الواقع و توقيع محاضر المخالفات.