الداخلة متابعة : كشفت مصادر مهنية مطلعة أن قارب صيد تقليدي انقلب أول أمس الثلاثاء 22 غشت 2023 بسواحل الداخلة دون أن يخلف خسائر في الأرواح البشرية، حيث تعود تفاصيل الواقعة حسب المصادر المهنية إلى أن الحمولة الكبيرة من أسماك البوري كانت وراء الحادث، رغم أن الأخبار الرائجة تقول أن الكوربينا هي السبب، حيث سجلت المصادر صراع و عراك نشب بين بحارة قوارب الصيد التقليدية بسبب أسماك الكوربينة ( مجانطية فوق الماء ) التي رمى بها أحد مراكب السردين الساحلية في البحر.
ذات المصادر المهنية أكدت للبحر انفو، أن واقعة استهداف احد مراكب السردين اسماك الكوربينة و رمي كميات كبيرة منها في البحر بعد اصطيادها عمدا، كان باتفاق مسبق مع بعض قوارب الصيد التقليدي لاقتسام الحصيلة بعد البيع، إلا أن الخبر انتشر بين القوارب التي سارعت من أجل الحصول على حصصها من المرميات من( الكوربينا )، و كان التنافس شديدا بين البحارة على جمع أكبر كمية منها ما أدى إلى نشوب شجار و ملاسنات بين بحارة قوارب أخرى لذات الأسباب.
تصريحات مهنية متطابقة أفادت أن السلطات المسؤولة من مندوبية الصيد البحري بالداخلة، و البحرية الملكية، هم على علم بتفاصيل الواقعة التي أحدثها مركب الصيد الذي لم يعد مجهولا بعد التحريات التي قامت بها البحر انفو، و تتبعت خيوطها تفصيليا لتصل إلى هوية مركب السردين المتورط في استهداف صنف من الأسماك غير مدرج في رخصة صيد الأسماك السطحية الصغيرة، و ارتكاب مخالفة المسافنة التي يعاقب عليها القانون، و كدا إحداثه نوع من البلبلة التي انعكست عليها الشجارات و الصراع بين بحارة قوارب الصيد التقليدي، بل و حتى فتح الباب أمام التسيب و الفوضى و استنزاف الثروة السمكية دون وجه حق أو قانون.
و للإشارة أن بعض قوارب الصيد التقليدي أفرغت حمولة حوالي 14 طن من أسماك الكوربينة التي تم جمعها من البحر بسوق السمك بلاساركا، و قد تراوحت اثمنة بيعها مابين 39 و 42 درهم للكيلوغرام الواحد، و قد لا يستدعي الأمر الكثير من التفكير ,بعدما تم تسجيل عودة قوارب الصيد التقليدي التي أفرغت حمولة الكوربين مرة واحدة إلى قرية الصيد لاساركا.
و جدير بالدكر أن وزارة الصيد البحري أعدت مشروعا حول أسماك الكوربينة، قد تم نشر تفاصيله من قبل في الجريدة.

