أفادت مصادر إعلامية معارضة للنظام العسكر الجزائري، تمكن جنرال جزائري يشغل منصبا كبيرا في الجيش من الفرار نحو إسبانيا عبر المسالك البحرية.
وأوردت ذات المصادر أن عدد من القادة الجزائريين بما فيهم جنرال في الجيش تمكنوا من الفرار عبر الهجرة السرية من الجزائر بواسطة قارب انطلق من شاطئ بلدة أولاد بونار بولاية جيجل، فارين من نظام العسكر الذي ينفذ التصفية الجسدية أو الانتقام عبر الزج في السجن في حق كل من لا يقدم الولاء.