أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أنه بعد تشديد المراقبة على الأخطبوط المهرب في فترة الراحة البيولوجية، ومنعه ولوج الوحدات الصناعية بالداخلة، غيرت عصابات التهريب وجهتها انطلاقا من النقطة 111 إلى بوجدور.
ووفق المصادر التي تحدثت لجريدة البحر أنفو، أن استهداف الأخطبوط بالسواحل الجنوبية أثناء فترات التوالد أصبح ظاهرة خطيرة تؤرق المهنيين، لأنها أولا وأخيرا عمليات استنزاف ممنهجة للثروة السمكية.
وأوضحت ذات المصادر للبحر أنفو، أن المهربين يطورون في كل مرة تحركاتهم، حيث و بعد تشديد الخناق عليهم بمدينة الداخلة، انقلبوا باتجاه مدينة بوجدور ، لاعتمادها كمركز لتصريف الأخطبوط في السوق السوداء رغم استمرار فترة التوالد و الراحة البيولوجية، إذ أن هذا الصنف السمكي المحمي أصبح مهددا في وجوده و بيئته بسبب ممارسات الصيد المدمرة التي لا تراعي الفترات البيولوجية المحددة، وانتشار عمليات الصيد غير الشرعية.
وقد فشلت المساعي التحسيسية ثارة، والزجرية ثارة أخرى في إيقاف هذه الممارسات غير المسؤولة، التي تهدد استنزاف الثروة السمكية، و تهدد بزوالها نهائيا إذا استمرت الأمور على هذا المنوال.
و جدير بالذكر أن لجنة تتبع الأخطبوط عقدت اجتماعها يوم أمس 24 ماي 2022 بمقر وزارة الصيد البحري، انبثق عنه تمديد فترة الراحة البيولوجية لشهر إضافي بسبب المؤشرات الضعيفة عن المخزون السمكي، والتراجع الخطير على مستوى الكتلة الحية.
الصورة من الأرشيف