عقد قطاع الصيد البحري يوم امس الخميس 26 ماي 2022 لقاءا تواصليا بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير حول منظومة طب رجال البحر، بمشاركة رؤساء المصالح الخاصة للسلامة والإنقاذ، ورؤساء مصالح رجال البحر و المندوبين الفرعيين التابعين لمندوبيات الصيد البحري من اكادير و الى غاية الداخلة، حيث تم استعراض أهم الإجراءات والتدابير المسؤولة الموازية لعمليات السلامة والإنقاذ البحري.
وتشكل منظومة السلامة البحرية أهمية بالغة ولبنة أساسية يسعى من خلالها قسم رجال البحر بمديرية التكوينات البحرية ورجال البحر، للحد من آفة الحوادث التي أصبحت تؤرق المجتمع المهني وتستنزف كل مكونات ومقومات الوزارة، إذ و من هذا المنطلق اتخذ قسم رجال البحر، وفق مقاربة تشاركية مجموعة من الإجراءات والتدابير الهادفة إلى الحد من الخسائر المادية والمعنوية التي تتسبب فيها حوادث أنشطة الصيد البحري، والمتمثلة أساسا في وضع استراتيجية وطنية للسلامة في محاور ( الطب البحري، و التحقيقات البحرية ) بداية من تنظيم أيام تكوينية تدخل في إطار البرنامج الوطني المسطر من طرف قطاع الصيد البحري الخاص بالتكوين المستمر من أجل تقوية قدرات المسؤولين المحليين، و كذا اغتنام الفرصة لتبادل الآراء و إعطاء اقتراحات من شأنها تحسين المنظومة.
واعتبارا للحاجة الماسة في الوسط المهني البحري لمثل المبادرات، الرامية إعطاء دينامية جديدة لتأطير المهنيين، ومواكبتهم، وتطوير مهاراتهم المعرفية، فضلا عن تحسين ظروف عملهم، فإن شعار السلامة البحرية بمحاور ( الطب البحري، و التحقيقات البحرية ) كان العنوان الأبرز في اليوم التكويني الذي احتضنته قاعة المعهد العالي للصيد البحري بأكادير، و شكلت المحاور الأساسية للسلامة البحرية و الإنقاذ، نقطة انطلاق هذا اليوم، حيث تم من خلاله الوقوف عند الإحصائيات والمؤشرات و تقييم مدى نجاعة الإجراءات المتخذة ، كما تم تقديم الخطوط العريضة للاستراتيجية الوطنية للسلامة خاصة موضوعي مسطرة التحقيقات البحرية، و منظومة طب رجال البحر و كدا القوانين المنظمة لهما.
ونظرا لما يكتسيه موضوع توعية المهنيين، بخطورة حوادث الصيد البحري، وبضرورة تبني السلوكيات الصحيحة اثناء العمل، عرف هذا اليوم مجموعة من الانشطة التحسيسية، ذات الصلة بمجال منظومة طب رجال البحر، و التحقيقات البحرية، نظرا لأهمية صحة البحارة من اجل تمكينهم العمل في ظروف جيدة، أخدا بعين الاعتبار التغيرات الكبيرة التي طرأت على الساحة المهنية، ما أفرز مجموعة من المخاطر على حياة البحارة. وهدا يدفعنا يقول عبد الله العسري رئيس قسم رجال البحر بمديرية التكوينات البحرية، ورجال البحر بوزارة الصيد بالرباط لجريدة البحر أنفو، أنه يستوجب أخد العوامل المسببة بعين الاعتبار، وجعل مهمة التحسيس، أكثر تحديا، وأكثر أهمية مما كانت عليه في وقت مضى.
وذلك بتنظيم أيام ولقاءات دورية تكوينية، كلما سمحت الظروف وفق برنامج مسطر، يستهدف رؤساء مصالح السلامة البحرية ورؤساء مصالح رجال البحر وكذا المندوبين الفرعيين. بما يضمن إطلاعهم على أحدث المعلومات، التي يحتاجون إليها، خاصة المبادئ الأساسية في السلامة البحرية، والاستخدام النجيب لها، و تطورات التحقيقات البحرية و منظومة رجال البحر بشكل عام.
و جدير بالذكر أنه منذ ثلاث سنوات خلت، خلق قسم رجال البحر بمديرية التكوينات البحرية، ثورة حقيقية تمظهرت على مستوى الاهتمام الكبير برجال البحر، و الطب البحري، و التحقيقات البحرية، في سياق تواصلي و منهجي تكاملي، مستحضرا كل المقومات البنيوية عبر برامج متطورة ترتكز على العمل الطموح الذي يشدد على رفع الوعي و تصحيح أنماط التدابير بدينامية حقيقية.
يشار أن هناك برمجة لقاءات تكوينية أخرى بأسفي و العرائش …
