في إطار الجهود الأمنية المبذولة لمحاربة ظاهرة الهجرة السرية و شبكات الاتجار بالبشر، تمكنت مصالح الدرك الملكي بإقليم طانطان هده السنة من تحقيق نتائج ميدانية مهمة في إحباط العديد من عمليات الهجرة غير المشروعة، وتفكيك شبكات الاتجار في المهاجرين، والتي تضم في صفوفها مغاربة ومواطنين منحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وتقديم عناصرها أمام القضاء، حيث وفي هذا الشأن، تمكنت مصالح الدرك الملكي بطانطان خلال السنة الجارية من توقيف أكثر من 3000 ألاف مهاجر سري، غالبيتهم ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، و عدد من الشباب المغاربة، كما أنه تم توقيف حولي 100 شخص من المتورطين في تنظيم الهجرة السرية، وأعداد كبيرة من القوارب المطاطية و الخشبية، فضلا عن مجموعة من المحركات المائية و الناقلات النفعية المستعملة في نقل المرشحين للهجرة السرية.
وقد حررت مصالح الدرك الملكي بطانطان العديد من المحاضر القضائية ضد عصابات الهجرة السرية، و استطاعت في وقت قياسي من كسر شوكة المتورطين في مثل الجرائم بفضل المقاربة الأمنية الاستباقية الجيدة التي أفشلت الكثير من عمليات الهجرة السرية، و حجزت العديد من المعدات المستعملة في النشاط الإجرامي من زوارق مطاطية، و بوصلات، و أليات ملاحية، ومحركات مائية، و حررت النقاط السوداء من النشاط الإجرامي، و طوقت الشبكات الإجرامية المرتبطة بتهريب البشر.
وجدير بالذكر أنه نفذ مؤخرا خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية،رفقة مسؤولين عسكريين و مدنيين زيارة إلى أقاليم جهة كلميم وادنون و سواحل كل من الشاطئ الأبيض بگلميم وسواحل إقليمي سيدي إفني وطانطان من أجل الاطلاع على الترتيبات الأمنية المفعلة على أرض الواقع بالمنطقة لمحاربة ظاهرة الهجرة السرية.