تعرض قارب صيد تقليدي يحمل اسم فيكتوريا VICTORIA 3 مسجل تحت رقم 1761 -5 إلى حادث انقلاب على مستوى سواحل طنجة بكاب سبارتيل دون أن يخلف خسائر في الأرواح.
و لحسن الحظ حسب مصادر مهنية مطلعة من مدينة البوغاز في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن قارب الصيد التقليدي فيكتوريا، انقلب على مستوى كاب سبارتيل، و لحسن الحظ لم يكن هناك خسائر في الأرواح البشرية.
و لولا الألطاف الإلهية لحصلت الكارثة، حيث تدخل أحد مراكب الصيد الذي كان قريبا من موقع الحدث تتابع المصادر، الذي قام بإجلاء الطاقم، و قطر القارب إلى غاية ميناء المدينة، ليتم رفعه من حوض الميناء بواسطة رافعة.
و تستمر الحوادث القاتلة بسواحل طنجة، و يستمر معها توقف خافرة إنقاد الأرواح البشرية مع العطل الذي لازمها دون إصلاح و لا يحزنون، رغم الميزانية الضخمة التي صرفت على أشغال الإصلاح، ليبقى مصير البحارة معلقا و معرضا للموت في كل وقت و حين، و تستمر من جهة أخرى الاقتطاعات من مبيعات القوارب لنطرح السؤال حول قانونية هده الاقتطاعات، والصمت المطبق من الجهات المسؤولة عن إصلاح خافرة الإنقاد ” طارق ” و جانب مسؤولية والي الجهة باعتباره ممثل جلالة الملك لحل مكتب الجمعية، و تعيين مكتب جديد يصطلع بمسؤوليته في إصلاح الخافرة.
و جدير بالذكر أن الحمولة الزائدة في قوارب الصيد التقليدي، تجعل القوارب عرضة للغرق الأكيد في أبسط الظروف، لأن ضغط الحمولة، يضغط على هيكل القارب أكثر لينغمس في الماء، و تكون الجوانب ملامسة لسطح الماء الذي يتسرب بسهولة إلى داخل القوارب، مما يستوجب على وزارة الصيد البحري رفع حمولة القوارب بسكل يجنبهم حوادث الغرق.
