ووري جثمان الصياد بالقصبة الذي غرق منذ أيام بسواحل مدينة أسفي على مستوى المياه المجاورة للمكتب الشريف للفوسفاط يوم أمس الأحد 29 ماي 2022 بمقبرة لعريصة.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الجثة عثر عليها على بعد حوالي كيلومتر واحد من مكان السقوط على مستوى المياه المقابلة لمحطة طوطال، حيث بعد خبر العثور على الجثة تم إبلاغ السلطات التي انتقلت إلى عين المكان، و قامت بإجلاء الجثة إلى مستودع الأموات، و تم أيضا إبلاغ وكيل الملك من أجل تسريع الإجراءات المعمول بها في مثل الحالات.
وقد عاين الطبيب الشرعي جثة الصياد، وتسلمت العائلة ترخيص الدفن، حيث ووري جثمان الفقيد بمقبرة العريصة في موكب جنائزي حضرته العائلة والأصحاب والأقرباء.
وجدير بالذكر أن الصياد المعني الذي غرق بسواحل أسفي، هو من شباب المدينة، كان يشتغل في نجارة الألمونيوم بالمكتب الشريف للفوسفاط، وأصبح شغوف بالصيد بالقصبة إلى أن تعرض لحادث الغرق قبل حوالي 15 يوما بالسواحل، إذ أن الأبحاث لم تكن مجدية وقتها في ظل عدم العثور على الجثة.
