وصلت الفرقاطة المغربية العملاقة “طارق ابن زياد” الى قاعدة تولون البحرية في إطار مشاركة البحرية الملكية المغربية في مناورات CHEBEC23 في فرنسا.
كما التحقت مروحيتها من طراز Panther بالقاعدة الجوبحرية بـHyères. نسخة 2023 من مناورات البحرية “شيبيك” ستجمع الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد” والفرقاطة الفرنسية “لا فاييت”.
وتعد هذه الفرقاطة الضخمة أيقونة بإعتبارها من طراز “سيغما”، بطول يصل إلى 105 أمتار، وعرض متمثل في 13 مترا. وتصل حمولتها إلى 2600 طن. وتصل سرعة الفرقاطة، التي تقل طاقما يضم 110 شخصا، إلى 26 عقدة بحرية. كما يمكنها قطع مسافة 4000 عقدة بسرعة 18 عقدة في الساعة، وذلك بفضل توفرها على محركين يعملان بالديزل.
وتم تجهيز الفرقاطة الجديدة بأربعة صواريخ مضادة للبواخر، ونظام للدفاع أرض-جو (للمدى القصير) وقاذفتين للصواريخ.
وتتمتع الفرقاطة طارق بن زياد التي تم تشييدها بالأوراش البحرية لشركة “دامان شيلده نافان شيبويلدينغ” الهولندية، بقدرتها على العمل في أسوأ الظروف المناخية، وكذا القيام بواجبات دفاعية ضد أهداف أرضية وجوية وبحرية، ومهام متعددة.
وكانت البحرية الملكية المغربية وقعت عقدًا مع شركة دامن في 6 فبراير 2008 لشراء ثلاث فرقاطات من طراز سيجما، يشار إليها أيضًا باسم “الفرقاطات المغربية متعددة المهام” وتقدر قيمة العقد بـ 1.2 مليار دولار أمريكي. تم وضع الفرقاطة الأولى، وهي من تصميم سيجما 10513، في أبريل 2008 في حوض بناء السفن دامن فليسينجن-إيست في فليسينجن، هولندا. تم إطلاق السفينة في 12 يوليو 2010، ثم تم سحبها إلى حوض بناء السفن في مدينة فليسينجن في دامن لتجهيزها ثم غادرت فليسينجن في أول تجربة بحرية لها في بحر الشمال في مايو 2011.