الصويرة متابعة: حققت مفرغات الصيد البحري الساحلي و التقليدي بسوق السمك للبيع الأول بميناء الصويرة طفرة مهمة في الفترة المحددة مابين 1يناير 2023 و 22 دجنبر من نفس السنة مقارنة مع ذات الفترة من السنة السابقة، حيث ارتفع حجم المفرغات بنسبة 18.49 % في الحجم برقم 19216 طن، و بنسبة 13.79 % في القيمة المالية التي حققت 236843 كيلودرهم مقارنة مع السنة الماضية التي توقفت عند 16217 طن في حجم المفرغات، و 208136 في القيمة المالية.
و يرجع بالأساس ازدهار حجم مفرغات الصيد بسوق السمك للبيع الأول بميناء الصويرة، و كدا القيمة المالية التي ارتفعت بنسبة 13.79% إلى عدد من التغيرات التي عرفها ميناء المدينة بداية من تشييد سوق نمودجي من الجيل الجديد على مساحة 2750 متر مربع، وإجراءات إيجابية أخرى تم اعتمادها من نقل نشاط السوق إلى السوق الجديد بسلاسة فنية، زادها نفس كبير إطلاق الحلول التسويقية المبتكرة من خلال عمليات الدلالة بالرقمنة، وأضفت عليها جهود الإدارة الفعالة لمصالح مندوبية الصيد البحري بالصويرة اللمسة النجيبة من خلال محاربة ظاهرة التهريب، و محاصرته و دفع المهنيين لعرض حصيلة مصطاداتهم السمكية ضمن المسلك القانوني لها.

وقد تطلبت التغييرات الهيكلية بسوق السمك للبيع الأول بميناء الصويرة، مايسترو، و صاحب كفاءة و تجربة كبيرة و من بين أبرز أطر المكتب الوطني للصيد البحري، و يتعلق الأمر بالسيد خالد اسطيرة الدي اعتمد إجراءات حاسمة على الصعيدين التجاري والتشغيلي، وكدا الإمكانات المستغلة المواكبة للتطورات الحاصلة وهي خطوات جريئة وظفها ” السي خالد ” في بناء القدرات بتحليل متعمق حول ألية التحسين للانتقال إلى الرقمنة بأفضل الممارسات خاصة التواصل مع ربابنة الصيد البحري و كدا المجهزين و التمثيليات المهنية المختلفة وأيضا تجار السمك في إطار المقاربة التشاركية والحكامة الجيدة نحو تشكيل أراء قائمة على الأداء المرتبط بالتثمين و التنافسية، مع الحرص على تحقيق المكاسب السريعة المليئة بالتحديات للحفاظ على الروح المعنوية للدور التجاري الرشيق للمكتب الوطني للصيد البحري وبناء زخمه التجاري المحض، ما حقق فارقًا جوهريًا في الفترة المشار إليها على مستوى الحجم و القيمة المالية مقارنة مع ذات الفترة من السنة الماضية.

وجدير بالذكر أن النائج المحققة بميناء الصويرة، مردها جهود كبيرة لمندوبية الصيد البحري، و المكتب الوطني للصيد البحري، و التمثيليات المهنية و خاصة الربابنة، و تجار السمك و باقي السلطات التي انخرطت في العملية الانتقالية من الوضعية القديمة إلى السوق الحديث، و إلى الاستراجية التدبيرية الجيدة.
