احتضن المركب الثقافي محمد خير الدين بأكادير، يوم أول أمس السبت 4 يونيو 2022، أشغال تأسيس المكتب الإقليمي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بأكادير ، حيث أن الاهتمام الكبير بحقوق الإنسان و رجال البحر خاصة بالمفهوم الكوني و الشمولي جعل التمثيلية الحقوقية ترى النور بأكادير ، هذا الجمع الذي عرف حضور تمثيلية مهنية عن قطاع الصيد البحري.
وافتتح الجمع التأسيسي بكلمة ترحيبية من طرف محمد مومن الذي حث من خلالها المؤتمرين على العمل الجاد و الانخراط في الدينامية الوطنية وفق أهداف الهيئة، مبرزا الأهداف الرئيسية و المتمثلة في تخليق العمل الحقوقي و اعطاءه إشعاع على المستوى الوطني، مذكرا بإنجازات المغرب في هذا المجال.
و جاء في تصريح محمد مومن المنسق الإقليمي و الرئيس المنتخب للهيئة الحقوقية لجريدة البحر أنفو، أن حقوق الإنسان تعكس الاحتياجات الأساسية للإنسان، فهي تحدد المعايير الأساسية التي لا يمكن من دونها للناس العيش بكرامة لأنها تشمل المساواة والكرامة والاحترام والحرية والعدالة، فجميع الحقوق مهمة على حد سواء ومكملة لبعضها، يقول محمد مومن وجدنا أنفسنا أمام إكراهات كثيرة خاصة في قطاع الصيد البحري و الهدف اليوم هو ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان من أجل فهم الحقوق، و المسؤوليات.
و أضاف المصدر المهني للجريدة، أن مواجهة عدد من المشاكل المرتبطة بالقطاع من حوادث الشغل المختلفة، و الخلافات تجعل رجال البحر وجها لوجه أمام صعوبات متشددة، يكون فيها حق البحار كضرورة لتعزيز وتحقيق حقوقه، حيث لتحقيق الأهداف سيقوم المكتب الإقليمي بتنظيم أنشطة ثقافية و تحسيسية، و لقاءات و محاضرات و ندوات علمية، و إنجاز أبحاث و دراسات و تقديم استشارات قانونية، و التدخل لدى الجهات المسؤولة و المعنية للعمل على حماية و ضمان احترام حقوق الانسان.
و قد تشكل المكتب الإقليمي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان من محمد مومن ربان صيد بحري كرئيس، و شغل اسماعيل بن المدني نائبا للرئيس، و محمد أفراون أمين المال، و صباح بوفزوز نائبة أمين المال، فيما شغل احماموا عبد الرحيم كاتبا عاما، ينوب عليه جواد بكار، و اقتصر عبا عبد الله على منصب مستشار بالهيئة.
