طرح عدد من البحارة قضية مركب الصيد ” إغالن ” الذي اصطدمت به سفينة صيد في أعالي البحار قبيل انطلاقة الموسم الصيفي للأخطبوط 2023 بالقرب من ميناء العيون و فرت من موقعة الحادث دون تقديم المساعدة، أو الاهتمام بالأرواح البشرية لطاقم مركب الصيد بالجر الساحلي.
وقد تسائل البحارة و عدد من ربابنة الصيد حول هوية السفينة “الفانطوم”، و ربانها القاتل، الذي اصطدمت بمركب الصيد ” إغالن ” ولم تتوقف، وتسائل البحارة هل يعقل أن تكون السفينة المعلومة الأن في طريقها إلى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، و هل يعقل أن يكون الربان القاتل وراء دفة القيادة، حيث عبر أحد البحارة من طاقم مركب الصيد إغالن الذي لازال يعاني نفسانيا من الصدمة عن إحباطه الشديد من هدا الأمر في الوقت الذي لازالت فيه السفينة المتورطة في الحادث مجهولة الهوية لحد كتابة هده السطور.
تصريحات مهنية مطلعة قالت في إفادتها أن اللجنة المكلفة بالملف ستقوم قبل نهاية التاريخ القانوني لبداية التحقيق عن النتائج بعدما حسب الأخبار المتداولة قد حصرت التحقيق على ثلاثة أو أربعة سفن فقط.