عاجل
8 يونيو 2022 على الساعة 11:36

الناس د الصيد البحري كيسولوا على مشروع ” فرق مراقبة أنشطة الصيد البحري ” وسط البحر كان فمكتب رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش فاش كان شاد القطاع

تساءل عدد من مهنيي الصيد البحري الساحلي والصيد في أعالي البحار عن مصير مشروع المراقبة الجديد الذي كان قد وضع بين يدي رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، إبان توليه حقيبة وزارة الفلاحة و الصيد البحري .

وطالبت جهات مهنية، ممن التقت بهم جريدة البحر أنفو، وربطت بهم الاتصال، على ضرورة استعجال إخراج مشروع المراقبة في صيغته الجديدة، الذي كان بين أيدي وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، من أجل وضع حد للاستهتار والدمار الشامل للثروة السمكية خصوصا على مستوى السواحل الجنوبية، حيث أن التماطل في إخراج المشروع أضر بشكل كبير بالقطاع من جانب استفحال الصيد الغير قانوني والغير منظم والغير مصرح به.

وأفادت مصادر مأذونة، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مشروع المراقبة الذي كان قد أشر عليه وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، يرمي إلى إخراج مصلحة خاصة بالمراقبة تضطلع بمهام مراقبة أنشطة الصيد البحري المختلفة، مع توفير الوسائل اللوجيستيكية لها لتفعيل عمليات المراقبة والتفتيش على مستوى السواحل، بدل الاقتصار على المراقبة فوق أرصفة الموانئ.

و أوضحت المصادر المأذونة أن مخطط المراقبة المراهن عليه من طرف وزارة الصيد البحري، حددت له توفير اللوجيستيك الضروري لتسهيل مهام مصالح المراقبة في البحر، من خلال توفير أربع خافرات على مستوى أربع موانئ بداية من ميناء الداخلة، الدار البيضاء، طنجة، وأكادير، و هي الوسائل التي ستمهد لمصالح المراقبة القيام بالمهام المنوطة بهم في المراقبة و التفتيش في البحر، و القيام بمعاينات على متن قوارب الصيد، ومراكب الصيد البحري الساحلية منها، وسفن الصيد في أعالي البحار، وحجز وضبط المخالفات، وتحرير المحاضر، ومحاربة الصيد الممنوع.

وقالت تصريحات متطابقة للبحر أنفو، أن مشروع المراقبة تضمن أيضا تزويد لجان المراقبة المحلفين لأنشطة الصيد البحري المختلفة بكاميرات صغيرة محمولة على الكتف تسجل تدخل المراقبين، وهي كاميرات تشابه الكاميرات التي يحملها رجال الشرطة المرورية، كما أن من بين الأمور الأخرى التي ناقشها المشروع الجديد هو اعتماد كاميرات على مستوى مراكب الصيد.

و رغم أن الغالبية تلتزم بالقواعد الموضوعة لقوانين الصيد البحري، فإن ذلك لا يمنع من أن الكثير من المراكب والقوارب الغير قانونية، لا تقوم بذلك وبوسع غير الملتزمين، التسبب في إحداث الكثير من الضرر والأذى.

و تعرف مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي الصيد الجائر المتمثل في استهداف الأصناف السمكية الخاضعة لفترات التوالد من قبل الأخطبوط ما يجعلها من ضمن الصيد الغير قانوني، حيث أن الكثير من الأنشطة غير المشروعة التي تجرى في الخفاء، بحكم حدوثه في عرض البحر، ما يجعل من الصعب التحقق من طبيعة الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها سواء السفن أو القوارب، ولذا فإننا بحاجة إلى التعرف على ما يجري بعيداً عن أنظار وزارة الصيد البحري و مصالح المراقبة، حتى يتسنى التعامل مع المشكلات التي تواجه الثروة السمكية.

وفي ضوء كل ما سبق، فإن وزارة الصيد البحري تبلور تدريجياً صورةً أكثر شمولاً لما يحدث على صعيد عمليات صيد الأسماك رغم استمرار وجود بعض أوجه الغموض بشأن ما يجري في السواحل الجنوبية من خلال استهداف الأخطبوط في فترات الراحة البيولوجية من طرف قوارب غير قانونية و أخرى قانونية، و استمرار الاستهتار بالثروة السمكية خصوصا حجم الكميات الهائلة التي تأتي به سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة.

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *