تداول بشكل متسارع مهنيي الصيد البحري على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات تجسد وضعية خطيرة في الصيد البحري على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي بعد تسجيل تواجد قوارب الصيد التقليدي تصطاد ندا للند أمام سفن الصيد في أعالي البحر، و بمحاداتها في خرق للقانون الذي ينص على أن القوارب التقليدية يمكنها تفعيل أنشطتها البحرية من 3 إلى 8 أميال بحرية انطلاقا من الشاطئ فقط وفق المادة الرابعة عشر من المقرر الوزاري، في الوقت الذي تشتغل سفن الصيد في أعالي البحار على مسافات أكثر من 12 ميلا عن اليابسة.
وقد بدا جليا الخطورة الكبيرة لمثل الممارسات التي يستوجب على وزارة الصيد البحري التعاطي معها بجدية كبيرة خاصة على مستوى جانب سلامة أطقم قوارب الصيد التقليدي، و الإشكالية العويصة التي تجدها سفن أعالي البحار و الساحلي في التنقل و الصيد أمام الكم الهائل من القوارب في فوضى و عشوائية متناهية.
تصريحات مهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أنه على وزارة الصيد البحري التدخل العاجل من أجل وضع حد للممارسات المشينة، و حث البحرية الملكية على تفعيل القانون أمام المخالفين لتفادي الحوادث القاتلة من جهة، و لضبط الأنشطة البحرية وفق ما هو متعارف عليه بالنسبة لكل صنف من الصيد.
وللإشارة فقط أن البحرية الملكية كانت في الأيام القليلة الماضية قد تدخلت في حق بعض قوارب الصيد التقليدي التي كانت تصطاد في مناطق ممنوعة، تتجاوز الحد المشار إليه في المقرر الوزاري المرتبط بالموسم الشتوي للأخطبوط 2024.
