عاجل
5 يناير 2024 على الساعة 12:17

طانطان..اجتماع راق، بأبعاد مهنية يصوغ بأسلوب مهني تخطيط عملي فعال و هادف لاعتماده خلال الموسم الشتوي للأخطبوط 2024

طانطان- الوطية متابعة: احتضنت قاعة الاجتماعات بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالوطية بطانطان اليوم الأربعاء 4 يناير 2024 الاجتماع التحضيري للموسم الشتوي للأخطبوط 2024 بحضور مناذيب مندوبية الصيد البحري، و المكتب الوطني للصيد البحري، و ممثلي غرفة الصيد الاطلسية الوسطى عن الصيد التقليدي و الساحلي بالجر، و الوكالة الوطنية للموانئ، و الدرك الملكي البحري، و قائد الميناء، و ممثلي الاونسا و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و عدد من التمثيليات المهنية.
و قد كان اللقاء مناسبة جيدة لجميع المتدخلين في القطاع من أجل طرح تصور كفيل بإنجاح الموسم الشتوي للأخطبوط 2024، حيث شكلت كلمة عمدة تجارة السمك و أحد القيدومين ” الحاج يوسف لوليدة ” أثناء اللقاء مرافعة حقيقية لواقع ملموس عكسته الجهود الجبارة التي بذلتها الجهات المسؤولة بميناء الوطية من مندوبية الصيد البحري، و إدارة المكتب الوطني للصيد البحري، و كدا تجار السمك و باقي المتدخلين في القطاع مشيرا إشارات واضحة لاهمية اللقاء و أهمية المناقشات مع التطلع للمخرجات.

وتطرق عمدة تجارة السمك على المستوى الوطني، إلى أن المهمة لم تكن سهلة فيما وصل إليه ميناء طانطان اليوم، لما كانت وجهات النظر متباينة لكن الضمير المهني لتجار السمك كان حاضرا، و كان العطاء والمرونة وأيضا جهود الإدارات المتداخلة اللائي يستحقن الشكر و العرفان على الصورة المشرفة التي اصبح عليها سوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية، والإشادة بالدور الرائد والمشهود لمدير السوق و التخطيط العملي البناء لتطوير و تعزيز خدمات المكتب الوطني للصيد البحري بالوطية التي لقيت الترحيب والإشادة التي لم تأتي من فراغ، بل من عمل مبني على أسس حقيقية وتدابير خاصة تم إقرارها لتوفير الخدمة المتميزة للمرتفقين من المهنيين، فكانت الأرقام حاضرة، و كانت النتائج عالية.

 

وعدد الحاج يوسف لوليدة أهم التطورات التي تحققت بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية من جانب توفر عدد مهم من ألات البيع BORNES، و كدا عدد كاف من أليات الوزن، إلى جانب تركيب الأبواب الأوتوماتيكية Portes Tourniquets ، و تقنين الولوج إلا على المهنيين، وتنظيم دخول المنتجات البحرية إلى فضاء السوق، و تحديد مواقيت الوزن، و البيع، وكدا توفير الوثائق المتطلبة بالسرعة و البديهة، و إنجاز بطائق الولوج عبر الأبواب الأوتوماتيكية.

وقال يوسف لوليدة أن تجار السمك يجدون نفسهم  أمام مجموعة من المعيقات التي تقف حاجزا أمام القدرة على تعزيز مكاسب أحد أهم الاسواق على المستوى الوطني وأمام تجارة السمك بمعاييرها الحقيقية، معتبرا غياب شروط موضوعية في عملية الحوار مع المقابلين و كدا الربابنة تحول أمام الطموحات التجارية و كدا السمعة التي هي بالأساس رأس مال تاجر السمك، من قبل ضرورة فرز أحجام الاسماك الصغيرة مع الصغيرة، و المتوسطة مع المتوسطة، و الكبيرة مع الكبيرة حتى تكون أثمنة البيع متوافقة مع حجم الأسماك، كما أثار عمدة تجارة السمك قضية حالة الأسماك التي تكون أحيانا غير ملائمة، أو فقدت لونها الأصلي يتم دسها بين الاسماك ليكون التجار ضحية شراء الثقة، و هدا الأمر لايستوي في تجارة السمك. 

وأوضح الحاج لوليدة أن الرهانات بين المنافسة و الشفافية بين الفرقاء المهنيين تفرز بشكل واضح إلزامية التوافق بين التاجر و المقابل و المجهز مع مزيد من المفاوضات و اللقاءات المهنية التي تستأثر باهتمام واسع من الإدارات المعنية و السلطات المسؤولة، إذ أنه قبل ختام اللقاء أثار الحاج لوليدة الأرقام القياسية التي حققت على مستوى مبيعات السوق، لكن هدا لن يوقف استمرارنا في الاجتهاد، و غيرتنا على هدا الميناء، مع مطالبته بتوفير الدلالة، والمزيد من التعاون لضمان الاستمرارية.

وللإشارة فقط أن وضعية باب ” الميناء ” في الظروف الجوية السيئة أخدت حيزا كبيرا في النقاش بين الحضور لأنها توقف أنشطة الصيد و تمنع الولوج و الخروج من و إلى ميناء المدينة، إضافة إلى إشكالية مطروحة بالنسبة لحجم الأسماك في الصناديق التي تقارب حوالي 20 كيلوغرام، يقوم التجار بعد عمليات الشراء بنقص كمية معينة من الأسماك لوضع كمية كافية من مادة الثلج، و هنا تتضاعف نسبيا صناديق الأسماك ما يشكل خطورة على التاجر في حالة لم تأخد  أجهزة المراقبة بعين الاعتبار الحجم بدل عدد الصناديق.

وقد ردت مندوبية الصيد البحري و إدارة المكتب الوطني للصيد البحري على جميع التساؤلات التي طرحها المهنيون، معلنة توفيرها أليات العمل المتطلبة، و استعدادها الاستجابة التامة مع الرهان على التعاون الكلي نحو إنجاح الموسم الشتوي للأخطبوط.