عاجل
11 يناير 2024 على الساعة 21:52

إد عبد المالك..مراكب السردين عندهم 500 طن ديال التونة في العام، ولعبار ديال الأنشوبة أحسن نأجلو البث فيه حتى ندرسوه مزيان من جميع الجوانب

جاءت كلمة احماد إد عبد المالك عضو غرفة الصيد الأطلسية الوسطى أثناء انعقاد الدورة الثانية للجمعية العامة لجامعة غرف الصيد البحري المنعقدة بأكادير بخصوص كوطا التونة لصالح مراكب صيد السردين في سؤال موجه إلى السيد بوشتى عيشان مدير الصيد البحري، حيث قال إد عبد المالك في تصريح خص به جريدة البحر أنفو، أن مراكب صيد السردين ألفت مند سنوات اصطياد أسماك التونة، و هو مكتسب تاريخي، موضحا أن مراكب صيد السردين وفق جواب السيد مدير الصيد البحري حصلت على 500 طن من التونة الحمراء في السنة، و هدا أمر جيد بالنسبة للسرادلية.

وأشار إد عبد المالك أن حصول مراكب صيد السردين الساحلية على كوطا سنوية من أسماك التونة له قيمة كبيرة باعتبار الظروف الصعبة الراهنة التي أصبحت تؤرق السرادلية بسبب ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية، و ارتفاع أثمنة الكازوال بشكل كبير، موضحا أن من شأن استرجاع صيد التونة بالنسبة للسرادلية أن يخفف من نوعا ما من حجم المعاناة التي يعيشها الصيد الساحلي صنف السردين في ظل التراجع الملموس في الأسماك السطحية الصغيرة. 

وقال المصدر المهني في سياق تأجيل البث في موضوع تحيين نظام الحجم التجاري للأسماك السطحية الصغيرة من خلال الانتقال من نظام القالب إلى نظام الحجم التجاري بقياس الطول بالنسبة للأسماك السطحية الصغيرة هو أمر حتمي في انتظار دراسة جميع الجوانب المرتبطة بالمعطيات العلمية و العملية قبل الحسم النهائي في القرار المهني المتخد.

واسترسل إد عبد المالك في شرحه أنه خلال بعض فصول السنة تكون أحجام أسماك الأنشوبة خاصة بالعين المجردة بقالب مقنع، لكن عند الوزن المعتمد في تحديد الحجم التجاري، تتجاوز الحد المسموح به و بالتالي يسقط المهنيين في المخالفات، لدا طالب المهنيون مند سنوات وزارة الصيد البحري بتغيير طريقة احتساب الحجم التجاري من القالب أو المول إلى قياس الطول.

وجدير بالدكر أن وزارة الصيد البحري كانت قد راسلت غرف الصيد البحري لموافاتها بالملاحظات و المقترحات في هدا الجانب، حيث أن المطالب المهنية صبت مند سنوات على اعتماد قياس الطول فيما يتعلق بالأسماك السطحية الصغيرة ( السردين، الأنشوبة، الإسقمري، السردينيلا، الشرن، بدل الوزن أو القالب ( المول )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *