عاجل
14 يناير 2024 على الساعة 16:18

شرا 400 صندوق أزايز، منين كلصها خرجات ليه 150 صندوق زايدة، عايش الرعب إلى المراقبة الطرقية حسبات الصناديق بدل الحمولة بالحجم

( شرا 400 صندوق ديال أزايز بالملايين، و منين دار لاكلاص ونقص من حمولة الصناديق، خرجات ليه 200 صندوق زايدة  كيعيش الرعب الكبير إدا لم تأخد مصالح المراقبة في الطريق بعين الاعتبار هدا الأمر)

تطرح إشكالية المراقبة الطرقية للمنتجات البحرية التي تنقل من أسواق البيع الأول إلى وجهاتها في البيع الثاني خطورة كبيرة على تجار السمك الدين يغامرون بكل شيئ دون ضمانات ملموسة تحمي رأس مالهم وتحمي تجارتهم، حيث وحسب مصادر مهنية مطلعة محسوبة على تجار السمك في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أنه في إحدى الحالات اشترى أحد التجار كميات مهمة من صنف الأخطبوط، وقبل شحنها نحو وجهتها يعمد إلى وضع كميات مهمة من مادة الثلج للحفاظ على طراوة الأسماك، ويضطر إلى نقص القليل من الأسماك من كل صندوق على حدة للحصول على حمولة ملائمة تتناسب مع الصناديق و تسهل وضعية الشحن صندوق فوق صندوق داخل الشاحنة، ليحصل في الأخير على 150 صندوق إضافي يتم شحنها أيضا في دات الشاحنة، وهدا مايهدد التجار بالإفلاس و يشكل خطورة أكيدة عليهم في الوقت الدي يمكن من مراقبة شاحنة في سد قضائي تعتمد على إحصاء عدد الصناديق في الشاحنة بدل الحمولة بالكيلوغرام.

دات المصادر المهنية طالبت بأخد بعين الاعتبار الاختلاف في شراء الأسماك بالصناديق، و الأسماك بالكيلوغرام، و كدلك و أيضا عملية وضع الثلج على الصناديق التي تفرز غالبا صناديق إضافية يتم شحنها إلى وجهات أسواق البيع الثاني.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن هدا الأمر يشغل بال المهنيين من التجار الدين يراهنون على أسواق البيع الثاني في مختلف المدن المغربية، و يضعون أيديهم على قلوبهم كلما وجهوا شاحنات الأسماك نحو الأسواق أو الوحدات الصناعية.