عاجل
17 يناير 2024 على الساعة 11:42

بوطلطست..الراحة البيولوجية إجراء هام للحفاظ على الثروة السمكية، واحترام فترات التوالد،و فرصة أمام المجهزين لإصلاح المراكب و صيانة الشباك

أدى اعتماد وزارة الصيد البحري فترة الراحة البيولوجية للأسماك السطحية الصغيرة انطلاقا من أكادير و إلى غاية مصيدة التناوب بالداخلة إلى ارتفاع نسبي في أثمنة أسماك السردين التي بلغت حوالي 15 درهم في عدد من المناطق.

وحسب عبد الرحمان بوطلطست مجهز مركب صيد السردين و عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية  في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أن الراحة البيولوجية هي من أحسن التدابير و الإجراءات التي من شأنها حماية الثروة السمكية بالبلاد، لأنه من المنطقي جدا احترام فترات توالد الأسماك، كما أنها فرصة مهمة من أجل منح وقت كاف لمجهزي المراكب من أجل خياطة الشباك و صيانتها، و إصلاح المراكب.

وأضاف بوطلطست في كلمته للجريدة أن الراحة البيولوجية هي مناسبة للإدارة و للمهنة و المهنيين و كدلك للكتلة الحية، موضحا أن وزارة الصيد البحري اعتمدت فترة راحة بيولوجية لمدة شهر ونصف بالمصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة، و شهر واحد بالمصيدة الأطلسية المتوسطة، فيما أنها منعت الصيد في بعض المناطق، ما جعل حصيلة الصيد القادمة من الموانئ أو المصايد التي لم يطلها المنع أو الراحة البيولوجية الأكثر طلبا في الأسواق الاستهلاكية، و من البديهي أن تصل أثمنة السردين إلى أكثر من 15 درهما للكيلوغرام الواحد.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن أثمنة السردين ارتفعت في الأسواق المختلفة، بحيث بلغت حوالي 400 درهم للصندوق الواحد، فيما أن الأنشوبة تجاوزت هدا الرقم باعتبار الطلب الزائد عليها في الاستهلاك الوطني، إد أن الوسطاء أيضا يلعبون دورا في رفع الأثمنة التي تنعكس على القدرة الشرائية على المواطنين الذين يراهنون على أسماك السردين بكثرة في معيشتهم.