عاجل
19 يناير 2024 على الساعة 15:43

أكادير.. تكريس ثقافة الاعتراف تزف الإطار فيصل بازك عريسا فوق العادة في حفل الوداع بمندوبية الصيد بأكادير

أكادير متابعة: ما أجمل ثقافة الاعتراف عندما تعترف بالعطاء بلا حدود؛ هذا ما تم في أجواء من التقدير والاعتزاز خلال إشراف السيد مصطفى أوشكني مندوب الصيد البحري بأكادير على الاحتفاء بأحد الأطر الذي انتقل إلى الإدرة المركزية بالرباط لشغل منصب رئيس مصلحة مراقبة و تفتيش سفن الصيد بمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري، حيث احتضنت قاعة الاجتماعات بمندوبية الصيد البحري بأكادير يوم أمس الخميس 18 يناير 2024 حفل صغير بحمولة إنسانية كبيرة عكستها مبادرة ترسيخ ثقافة الاعتراف بأحد الأطر الشابة و الخلوقة التي انتقلت إلى الإدارة المركزية بمديرية المراقبة.

وقد نظم حفل توديع الإطار فيصل بازك بمناسبة التحاقه بمديرية المراقبة بوزارة الصيد البحري و ترأسه مصلحة المراقبة و تفتيش السفن بحضور جميع موظفي مندوبية الصيد البحري، و كدا رؤساء المصالح، و بحضور مندوب الصيد البحري السيد مصطفى أوشكني، و بعض مهنيي الصيد البحري الدين أصروا على الحضور، حيث يعتبر الإطار الشاب فيصل بازك من بين الأطر الطموحة في وزارة الصيد البحري، الدي ترك بصمته في مصلحة المراقبة بأكادير، و بعد مسيرة من العمل الجاد و التفاني في تأدية مهام محاربة الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به.

وقد افتتح مندوب الصيد البحري السيد مصطفى أوشكني حفل تكريم الإطار فيصل بازك بالترحيب بالحضور الكريم، ملقيا كلمات الثناء و التقدير لمسيرة الرجل المليئة بالإنجازات المهمة، و المساهمة إلى جانب فريق مصلحة المراقبة بمندوبية الصيد البحري باكادير في تحقيق أرقام رسمية قياسية و هامة على مستوى حجم مفرغات الصيد و خاصة الأسماك السطحية الصغيرة، ما ساهم في تحقيق نقلة نوعية انعكست على المهنة و المهنيين و خاصة البحارة بأكادير.

وقال السيد أوشكني أنه من الواجب أن نعترف بالفضل و السبق و النجاح، و لهده الطاقة المتقدة الواعدة التي يتميز بها الإطار فيصل بازك، مسترسلا في استحضار مسار موظف بصم  بطريقة عمله على مسار مليئ يالإنجازات على مستوى حملات مراقبة أنشطة الصيد البحري، موضحا أن الواقعية ما تنفك تعلمنا دون كلل أو ملل أن الاعتراف هو من صميم الممارسات الأخلاقية و الإنسانية، بما تنطوي عليه من إقرار بأدوار الرجل في تنفيذ مهامه الوظيفية، مردفا أن للاعتراف أشكال متعددة تبتدئ بتحطيم قناعات لتنتهي بتشكيل أخرى تكرس القيم الإنسانية السامية. 

وتعاقبت الكلمات و الشهادات بين الحضور في التناوب على تقديم الكلمة في حق فيصل بازك الذي عرف بعلاقته المتينة بمحيطه و بين زملائه في العمل و بخصاله الحميدة و تفانيه في تقديم الأقصى وأداء المهام بالشكل المطلوب، حيث اغتنم السيد أوشكني الفرصة من أجل تقديم الشكر لجميع رؤساء المصالح و كل الموظفين بمندوبية الصيد البحري متمنيا مستقبلا زاهرا أمام الشاب الإطار فيصل بازك في مسيرته المهنية.

وجاء تدخل بومحرشة عبد الكريم أحد الأطر بمندوبية الصيد البحري بأكادير في حق المحتفى به، والتي ركز فيها الحديث على تشبيه الأمر بالمدرب المقتدر الذي يمنح الفرصة  للاعب شاب و يضع فيه الثقة ليكون من بين صفوف منتخب البلاد في تعبير ملموس يعكس واقع حقيقي لفيصا بازك، مسترسلا في الحديث عن فيصل  الإنسان المتفاني في عمله، و المعطاء، و الصديق، و المساهم بكل سخاء في مساق المراقبة لأنشطة الصيد البحري بالحنكة و الفعالية الأكيدة. 

وجاء تصريح مؤثر لعبد العزيز بلحبيب رئيس مصلحة الصيد بمندوبية الصيد البحري بأكادير الذي بدا حزينا جدا من هدا الفراق الصعب لجريدة البحر أنفو، أننا نؤسس لمستقبل زاهر باحتضاننا لقيم كريمة ما أحوجنا إليها في زمن أصبحت فيه الفضائل عملة نادرة، قائلا إنها فضيلة ثقافة الاعتراف، موضحا أن التكريم هو سفر من القلب إلى القلب عبرنا فيه عن حبنا وتقديرنا لصديق و زميل في العمل يجري في دمائه العطاء،  وساعد من أجل التغيير للأحسن متشبعا بالعمل الميداني الجاد، واصفا مبادرة جميع الزملاء بمندوبية الصيد البحري بأكادير بالحلفاء فوق العادة، وبالمبادرة الراقية التي أبدع فيها السيد أوشكني، فكانت مناسبة لاستمطار غيمة الوفاء بالعهد والإبداع و تحقيق الإنجازات والنجاحات، مشيرا أنه ليس سهلا الاقتطاع من راحتك الخاصة، و من وقت أسرتك لتساند طموح العمل الجاد نحو خلخلة نمودج المراقبة النجيبة كحليف استراتيجي، لدا فهده المبادرة هي تكريم لنا جميعا من أجل مساندة بعضنا البعض في الطموح و العمل البناء و التعاون الإيجابي، لأننا حراس الخير و العطاء، و قادرون على تحريض المطر و الورد، عاكفون على تحقيق الأحلام و الأمنيات، ولم يستطع مواصلة الكلام…صلي على النبي ..

وقد تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية التي كانت لها حمولة كبيرة في نفس العريس فيصل بازك، كما تم أيضا أخد صورة جماعية و صور تذكارية مع مختلف أطر المندوبية.