عاجل
30 يونيو 2022 على الساعة 13:08

الحكومة تقرر دعم محروقات مهني النقل ب40 % والصيد البحري خارج اهتماماتها وسط تيهان التمثيليات البحرية

أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، أول أمس الثلاثاء 28 يونيو 2022، عن قرار الحكومة رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المائة، في ما يخص الحصة الرابعة، حيث ذكر بلاغ للوزارة أنه ، في ظل استمرارية الظرفية الراهنة التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات، قررت الحكومة الرفع من قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المائة في ما يخص الحصة الرابعة التي من المقرر تقديمها خلال يوليوز القادم، فيما يظل مهنيي الصيد البحري على الهامش و خارج الاهتمامات الحكومية رغم الترابط المتين بين النقل، و الصيد البحري.

و حسب تصريحات مهنية مطلعة محسوبة على مجهزي مراكب الصيد الساحلية، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الصيد البحري اليوم في فوهة بركان جراء الأسعار الخيالية التي أصبحت عليها أثمنة الكازوال، ما دفع بالعديد من المجهزين توقيف أنشطتهم البحرية، بل أن البعض منهم اقتصر على تشغيل مركب واحد فقط كاستطلاع للوضعية من جانب حصيلة الصيد، و مدى التغلب على تكاليف الرحلة البحرية، و أوقف مراكبه الأخرى، كي لا تكون الخسارة الواحدة، خسارات متعددة.

و أوضح المصدر المهني الذي رفض الإدلاء باسمه، أن المهنيين اليوم هم في حاجة إلى التلاحم، و ترتيب الصفوف من أجل الترافع على أثمنة المحروقات، بدل التحاقن، و التراشق بالكلام و التهم، و الكولسة، مؤكدا على ضرورة اعتماد البراغماتية المرتبطة بالمصلحة العامة، و ليس اغتنام الفرص للاقتصاص و تصفية الحسابات على حساب أكور تهم الجميع.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الحكومة كانت قد أطلقت في مارس الماضي عملية الدعم لفائدة مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، حيث سبق للمهنيين أن استفادوا من حصتين من الدعم المخصصة لهم حسب الفئات، في حين ما تزال عملية الدعم في إطار الحصة الثالثة قيد التنفيذ، و اليوم تعتمد دعم يصل إلى 40% ، فيما أن الصيد البحري يكتوي من الأسعار، و يتجرع مرارة الإهمال و اللامبالاة من الحكومة، و تيهان غالبية التمثيليات المهنية، التي لم تستطع توحيد جهودها في الترافع و المدافعة عن الصيد البحري، لانتزاع دعم أثمنة المحروقات الخاصة بالصيد البحري، ما جعل الغالبية القصوى ترتهن لربط البانضو في انتظار حلول قد لاتأتي، و أزمات شديدة ستبرز في الأيام القليلة القادمة إن استمرت الأمور على هدا المنوال من قلة الأسماك، و احتمال تأجيل الموسم الصيفي للإخطبوط، أو إلغائه بشكل نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *