أكادير متابعة : نظمت الجامعة الوطنية للصيد البحرى المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل لقاء بمقرها الكائن بحي الباطوار اليوم الاثنين 1 غشت 2022 لتدارس الأوضاع الاجتماعية لرجال البحر في ظل التأجيل الاضطراري للموسم الصيفي للأخطبوط وتمديد فترة الراحة البيولوجية إلى غاية 15 دجنبر 2022 من أجل إفساح فترة زمنية استعادة مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي عافيتها كما شكل اللقاء مناسبة لتدارس الملف المطلبي.

خلال هذ اللقاء عبر الجميع عن اعتزازهم بأهمية هذه المبادرة من التمثيلية النقابية والتي تأتي في عز الأزمة التي يكتوي بها بحارة الصيد في أعالي البحار، في أفق تكريس المقاربة التشاركية فيما يتعلق بالمطالب الملحة والعاجلة لبحارة هدا الصنف من الصيد، وإخراجهم من الأزمة التي حلت بهم جراء تمديد فترة الراحة البيولوجية لأربعة أشهر من التوقف، تلاها الخبر الصاعقة بالإلغاء التام والكلي للموسم الصيفي جنوب سيدي الغازي.
وجاء في تصريح عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية المنضوية تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل لجريدة البحر أنفو، أن التمثيلية النقابية المعنية في المقال جعلت منها تمثيلية الصمود والتحدي في مواجهة كل الصعاب والتحديات التي تعترض رجال البحر بشكل عام، موضحا أن القضايا المطروحة خلال اللقاء، و تجاوبا مع مطالب كافة المكونات النقابية، وبغية إعداد مقاربة تشاركية أساسها ثقافة النتائج، أجمع المشاركون على مأسسة منهجية الحوار وإحاطته بكافة ضمانات النجاح على الشكل الذي يخلص حتما الى اتفاقات دقيقة وواقعية، تجعل من رجال البحر يحسون بأهميتها وارتباطها بانشغالاتهم المهنية، وفي هذا الإطار تم الاتفاق على تشكيل لجنة عهد لها عقد مجموعة من الحوارات بدايو من سلطات المحلية، بميناء أكادير، و كدا مصالح مندوبية الصيد البحري، و مسؤولين عن الضمان الاجتماعي، لرفع صوت البحارة من أجل تدخل الجهات المسؤولة في البلاد لإيجاد حلول عملية تنقد بحارة الصيد في أعالي البحار من الكارثة التي سقطت على رؤوسهم كالصاعقة، و انعكست على وضعيتهم الاجتماعية بسبب غلاء المعيشة من جهة و توالي مناسبات عيد الأضحى و العطلة، و الدخول المدرسي من جهة أخرى، إضافة إلى الديون التي تهدد عدد من البحارة بالسجن في حالة عدم الوفاء بالأداء.
المصدر النقابي أوضح أن الأساس من اللقاء هو أولا توحيد صف بحارة الصيد في أعالي البحار، وتحديد لائحة المطالب فضلا عن تحسيس وتأطير البحارة فيما يخص حيثيات إلغاء الموسم الصيفي للأخطبوط والدواعي التي كانت وراء هدا القرار، بعد المؤشرات الخطيرة من التراجع الحاد في الكتلة الحية بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، بسبب الاستنزاف الممنهج للثروة السمكية من طرف امتداد القوارب الغير قانونية، واستفحال التهريب والصيد واستهداف الأخطبوط في فترات التوالد.
متابعة.