عاجل
10 أغسطس 2022 على الساعة 11:55

الداخلة مصيدة التناوب، تراجع مخزون السردين يقلق مهني الصيد الساحلي، و يدفع باتجاه تنزيل إجراءات جديدة

الداخلة متابعة:  بلغ حجم مفرغات مراكب الصيد الساحلية صنف السردين بمصيدة التناوب للأسماك السطحية الصغيرة لغاية الساعة من السنة الجارية 2022 حوالي 34 % في الكوطا السنوية الممنوحة لكل مركب صيد على حدة و المحددة في 2000 طن، على بعد أربعة شهور و نصف من انصرام السنة الحالية، حيث تفيذ مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مردودية مراكب صيد السردين الساحلية بمصيدة التناوب سنة 2022 كانت جد ضعيفة مقارنة مع السنوات الفارطة نظرا للتراجع الحاد للمخزون السمكي للأسماك السطحية الصغيرة من جهة، و كذلك و أيضا الظروف الجوية التي طبعت سواحل الداخلة هده السنة من جهة أخرى ما حد من عدد رحلات مراكب صيد السردين و انعكس بالسلب على حجم الكوطا التي استهلكتها المراكب ب 34 % من أصل حجم إجمالي سنوي يصلل إلى  150000 طن، و هي أضعف نسبة سجلتها مصيدة الداخلة أو مصيدة التناوب، حيث أن أكبر حجم استنفده مركب صيد سردين بالداخلة لا يتعدى 1000 طن، فيما أن أقل حجم من الكوطا السنوية المستهلك لايتعدى 100 طن.

و من جانبها بلغ حجم الكوطا التي استغلتها سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة التي تنشط بسواحل الداخلة حوالي 58 % ،ما يفيذ التراجع الحاد للأسماك السطحية الصغيرة بمصيدة التناوب بسبب الضغط الذي تمارسه هده السفن خاصة من جانب أليات الصيد التي تستخدمها عبارة عن شباك الصيد بالجر، في الوقت الذي كان من المفروض مراجعة هدا الأمر و استخدام الشباك العائمة الدائرية، كما أنه و وفق تصريحات متتبعين أن مراكب الصيد السردين الساحلية لن تتمكن هده السنة من بلوغ الكوطا السنوية المحددة في 2000 طن للمركب الواحد

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو أن مصيدة التناوب بالداخلة تعيش وضعية صعبة للغاية، و حان الوقت لتدخل وزارة الصيد البحري على خط تنزيل مجموعة من الإجراءات بداية من أليات الصيد المستعملة من طرف سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة التي تحصد الأخضر و اليابس، و تفعيل فترة راحة بيولوجية تمتد لثلاثة أشهر على الأقل، و إيجاد حلول حول الأسماك التي تنقل في الشاحنات الصهريجية و التي تتعارض مع أهم حاور استراتيجية أليوتيس من الجودة و التثمين و التنافسية، كما أنه يستوجب أيضا ضبط حصيلة صيد هده السفن بالشكل الصحيح للتحكم في مجهود الصيد، و تعرية أيضا جانب حصيلة الأسماك الإضافية التي تجلبها هده السفن، دون أن تمر من المسلك الصحيح من التصريح الصريح، و البيع داخل سوق السمك.

ذات المصادر المهنية قالت أن ربابنة الصيد الساحلي صنف السردين لازالوا  يعقدون أمالهم على الأشهر المتبقية من السنة لتحقيق بعض المبيعات كما تسير عليه الأمور بمصيدة التناوب، لكن التغيرات المناخية لها أيضا تأثير وثيق على المخزون السمكي بحيث بلغت درجة حرارة المياه أكثر من 20 درجة مائوية، و هي درجة حرارة لاتناسب أسماك السردين التي تعيش في مستويات حرارة تتراوح بين 14 و 18 درجة، في مقابل أن التركيز على أسماك البوري البديل الوحيد و الأوحد لا يغري الربابنة بسبب الأثمنة المتدنية التي يباع فيه، و التي لا تتعدى 2.5 درهم للكيلوغرام الواحد عند تعبئة الصناديق من سعة 18 كيلوغرام و بيعها بطريقة بدائية ب 45 درهم للصندوق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *