عاجل
30 أغسطس 2022 على الساعة 23:15

العرائش، جمعية الكرامة لتجار السمك و الرخويات بميناء العرائش، تدين السلوك المريض لقيس سعيد على حساب القضايا العليا للبلاد

 بعد استضافتها في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي ( تيكاد )، يومي 27 و 28 غشت الجاري، كانت تونس تأمل في كسب ثقة  اليابان، البلد صاحب المشروع، والبلدان الأفريقية المدعوة إلى هذا الحدث على السواء، غير أن السلوك الخطير وغير المسبوق الذي تجرأت على ارتكابه من خلال دعوة انفصاليي البوليساريو من جانب واحد، والذي أساء بشدة إلى مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية، خلف استياء عدد كبير من الدول التي قدمت للمشاركة في هذا المنتدى. حيث عبرت جمعية الكرامة لتجار السمك والرخويات بميناء العرائش عن أسفها الشديد بالتصرف الغير عقلاني للرئيس قيس سعيد، ما تسبب بالفشل الشديد بسبب انتهاك عن قصد مساطر قمة تيكاد، وأخلوا بواجباتهم تجاه بلد طالما جمعتهم به علاقات تاريخية مبنية على الاحترام المتبادل.

و جاء في تصريحات رئيس جمعية الكرامة لتجار السمكو الرخوياتبميناء العرائش لجريدة البحر أنفو، أن تونس من خلال نهجها المريب، سعت إلى السير بعكس منحى التاريخ؛ إذ في الوقت الذي أصبح فيه المجتمع الدولي يعبر بشكل متنام عن إجماع على أهمية المبادرة المغربية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انحاز الرئيس التونسي قيس سعيد للمواقف المعادية للمغرب ولحقوقه الشرعيةت بعد تعمده الدعوة  الأحادية الجانب  للكيان الانفصالي ضدا على رأي اليابان في انتهاك صارخ لمسلسل التحضير لهذا المنتدى والقواعد المعمول بها، قد أرخت بثقلها على هذه القمة التي حاد البلد المضيف عن رسالتها الأساسية وأفرغها من جوهرها.

و أكدت الجمعية المعنية على لسان رئيسها أيوب يوسف لجريدة البحر أنفو، استيائها لسلوك الرئيس قيس سعيد الذي أساء للعلاقات التاريخية القائمة بين البلدين، مضيفا أن الأمر يتعلق بانحراف خطير إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية، اتجاه المملكة المغربية الشريفة، و أن  هذا الفعل سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة، واصفا إياه بأنه انتحار سياسي و سلوك يعكس ارتجالا وعدم كفاءة وانعدام رؤية واضحة فيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية مع المغرب.

و أكد أيوب يوسف للجريدة  أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريوبتونس  سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا، معتبرا هذه الخطوة بمثابة انتحار سياسي غير مسبوق للدبلوماسية التونسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *