عاجل
30 سبتمبر 2022 على الساعة 16:21

العرائش: الدرك الملكي البحري يقود حملة ضد قوارب الشكادا

انتفضت مصالح الدرك البحري بالعرائش خلال الأسبوع الجاري في حق قوارب الصيد البحري التقليدية التي تنشط بسواحل العرائش بسبب استعمالهم الأضواء أثناء عمليات صيد الأسماك ما بات يعرف ب “شكادا” .

و تأتي الحملة التي قادتها وحدة الدرك الملكي البحري بميناء العرائش في سياق المهام المنوطة بهم لمراقبة أنشطة الصيد البحري، حيث همت بالخصوص الحملة التمشيطية، الإطارات الهوائية أو ( الشامبريرات ) التي تستخدمها القوارب بكثرة لتوجيه الأضواء الكاشفة القوية في المياه مباشرة ما يجعل الأسماك تصاب بتيهان و تتجمع حول الأضواء.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الممارسات الخطيرة و المدمرة للبيئة البحرية انتشرت بسواحل العرائش، بل و أصبحت مثار شكوى من قبل مهنيي قطاع الصيد بالمنطقة، باعتبار الضرر الكبير على الكتلة الحيةن و أيضا على مختلف الأسماك التي يتم صيدها بطريقة الأضواء، نسبة كبيرة منها دون الحجم التجاري و القانوني لها.

و قد لاحظت ساكنة العرائش تحول سواحلها إلى مدينة من الأضواء العائمة، بل و استفحلت بشكل خطير إلى درجة أصبحت معها الأمور مألوفة عند زيارة الميناء، و التجول بين الأرصفة لتجد عدد هائل من الإطارات الهوائية التي تلج الميناء من الباب دون أن تقوم السلطات بمنع هدا، أو الحد منه ما أصبح فعليا يهدد الاتوازنات البيئية و الثروة السمكية بالمنطقة.

و قد قامت مصالح الدرك الملكي البحري بالعرائش بمصادرة الوسائل الغير قانونية من الأضواء الكاشفة و الإطارات الهوائية، حيث تقوم عادة القوارب وضع مصابيح قوية مدعمة ببطاريات تعكس أضواء كاشفة في الماء لمدة زمنية محددة، لتأتي بعدها القوارب بعد تجمع الأسماك حولها و تقوم باصطياد الاسماك المختلفة.

و للإشارة فقط أن الصيد بالأضواء الكاشفة أصبح مثار جدل بين مهنيي القطاع بعد استفحال الظاهرة على مستوى السواحل الوطنية، و عدم تدخل السلطات المخول لها ذلك ماجعل الأمور تخرج عن السيطرة، و تنتشر بشكل خطير دون حسيب و لا رقيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *