لاحظ عدد من متتبعي الشأن البحري تريث وزارة الصيد في تعيين مندوب الصيد في المكان الشاغر بمندوبية الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان، بعد أن شملت الحركة الانتقالية يوسف فنون التي قادته من ميناء طانطان إلى نفود الدائرة البحرية بالداخلة، حيث و بحسب التحليل المنطقي الراهن، أن وزارة الصيد البحري تتريث قبل تعيين بشكل مباشر مندوب صيد جديد يتقلد المسؤولية بطانطان، ليساير جميع الأوراش التي كان قد بدأها سلفه يوسف فنون، و يحافظ على المكتسبات المحققة في تنظيم أنشطة الصيد بالشكل الصحيح.
تصريحات مهنية متطابقة، قالت لجريدة البحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري تبحث عن بروفايل خاص يتناسب مع المتطلب ليقود مندوبية الصيد البحري بطانطان، ويضمن استمرارية العمل الجاد، و الأداء المتميز، بصفات أساسية تنجلي في طريقة العمل المبدعة و المبتكرة التي تعكس النتيجة النهائية الصحيحة، من خلال خلق بيئة فريق شاملة، و بيئة عمل آمنة سيكولوجيا، بمعنى مقدرة جميع الموظفين مشاركة آرائهم واقتراحاتهم و تقديم عملهم الإداري و الميداني بكل جدية و تفاني.
و قد لاحظ متتبعي الشأن البحري إطلاق وزارة الصيد البحري طلبات الاهتمام من أجل التقدم لشغل مناصب المسؤولية على رأس مندوبيات الصيد البحري بكل من الحسيمة، سيدي إفني، و الجديدة، فيما تم استثناء مندوبية الصيد البحري بطانطان لعدة اعتبارات، أولها بحث وزارة الصيد على الرجل المناسب في المكان، من جانب الكفاءة المهنية، و التجربة في التسيير، و المؤهلات العلمية التي تمكن من أداء المهام باقتدار.
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أنه يتم حاليا التواصل مع مجموعة من الأطر ذات الكفاءة العالية بمندوبيات الصيد البحري المختلفة، من أجل المنصب الشاغر بمندوبية الصيد بطانطان، خاصة و أن وزارة الصيد البحري تراهن على مسؤول يجمع كل مواصفات المسؤول القادر على تدبير الشؤون الإدارية و الموارد البشرية، و أنشطة الصيد المختلفة بنفود المندوبية، و أن يكون ذا ثقافة إدارية و قانونية ، و تجربة غنية، مضيفة أي المصادر، أنه يتم ممارسة الضغط على بعض رؤساء المصالح لهادا الغرض، لأن كل المعايير التي تبحث عنها وزارة الصيد البحري موجودة فعلا، و فعليا، لكن رفض هؤلاء مناصب المسؤولية، لم يأت من فراغ بل من واقع مرير يعيشونه عند تحمل المسؤولية، دون أن يكون التقدير و التحفيز الكفيل بتشجيع الأطر على طلب المسؤولية من وزارة الصيد البحري، باعتبار طبيعة قطاع الصيد البحري، و صعوبة تنفيد المهام بالشكل المطلوب.
عدد من الأطر ذات الكفاءة العالية ممن تحدث لهم جريدة البحر أنفو، اختاروا الانزواء في مناصبهم الحالية، و الاهتمام بأسرهم مع تأدية واجبهم بالشكل الجيد و المسؤول، دون التفكير في شغل منصب مندوب، نظرا للضغط الكبير الممارس على المناذيب و الذي تفرضه طبيعة ( الحنطة ).