عاجل
30 أكتوبر 2022 على الساعة 11:24

المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش يساهم في تشييد نسق تلاقح الثقافات

شارك المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش  بأطره و طلبته في المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات Entrerritmos Larache 2022، حيث و حسب بلاغ لجمعية اللوكوس للسياحة المستدامة، المشرفة على تنظيم المهرجان، أن النسخة 11 لهذا الحدث الفني الكبير، ستشهد مشاركة أكثر من 250 فنانا من أربع قارات .

وشهد المدرج الكبير للكلية متعددة التخصصات بالعرائش، يوم أمس الجمعة 28 أكتوبر، الإفتتاح الرسمي للمهرجان بحضور سفير دولة بولونيا بالمغرب، ووزير الثقافة المغربي، إد أنه شاركت العديد من الفرق الموسيقية والإستعراضية، برقصات وعروض من صميم الفلكلور الشعبي، قادمين من دول بولونيا، سلوفاكيا، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، باراغواي، العراق، والمغرب البلد المنظم.

و قد أكد المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش حسب تصريح مصطفى الرياضي مدير المؤسسة الالتزامات الجديدة و القيم النبيلة على مستوى ترسيخ ممارسات تسييرية سليمة تحقق أهداف التغير الذي عرفته الازمنة الراهنة يندرج في إطار سياسة الانفتاح و الاندماج في المحيط الاجتماعي و الثقافي و السوسيولوجي  ومسايرة تحديات التطورات من خلال المشاركة في مخططات التنمية المستدامة.

و تابع الرياضي حديثه بالقول أن النمط التنظيمي لمؤسسة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش يتجسد على مستوى المؤسسة بمرحلة انتقالية لابتكار التوجهات  التي تصبح بمرور الزمن  مرجعيات  تمنح  المرونة في التعامل مع  المحيط الخارجي، المتميز في السياق الجديد بالديناميكية و التغير المنهجي و الصيرورة الميدانية التي بناء عليها تتبلور ثقافة انتقالية تبرر استراتيجية التكيف بشكل يلائم التطورات، و يرسخ أشكال جديدة بهدف بناء و تفعيل دور مؤسسة المعهد التكنولوجي للمساهمة في تشييد نسق تلاقح الثقافة بمدينة التعايش بامتياز باعتبار أنها تعايشت على مر السنين على مختلف الديانات والأعراق والإثنيات، والمكونة من عناصر أمازيغية وعربية ويهودية عبرية، سفاردية وإسلامية وإفريقية من جنوب الصحراء، و هو مايدعونا يقول الرياضي على أهمية تغليب رموز التعايش والسلم والأمان، والانفتاح الحضاري والإنساني، من أجل تطور وإزدهار البشرية، مشيرا إلى أن رسالة المهرجان هي الإلتقاء مرة أخرى، اليوم وغذا  لكي ندعو للتأمل في تجربة إنسانية وحضارية رائدة.

هذا وكشفت مصادر  أن ملصق الدورة، هو عبارة عن لوحة فنية تم إختيارها لجماليتها وعمقها الرسالي الكوني والإنساني، وهو يعود للفنانة كيرين إستر، من أصول مغربية، و في السياق، أكد بلاغ إدارة المهرجان، أن نسخة هذه السنة تتميز أيضا بعمق طابعها الدبلوماسي، من خلال تثمين عالمي للتراث الثقافي المغربي، بشقية المادي واللامادي من إقليم العرائش، وبحضور دولي مكثف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *