عرفت أطوار محاكمة المتورطين في ”قضية كوبولا” المتعلقة بالتهريب الدولي للمخدرات انطلاقا من الموانئ الترفيهية لساحل “تمودا باي” مستجدات بعدما استمعت السلطات القضائية إلى طارق تمهيديا لمعرفة طبيعة علاقته بموضوع تهريب المخدرات انطلاقا من الميناء الترفيهي، حيث صرح أنه يعرف الشخص الموقوف و أن الزورق المحجوز من طرف السلطات الإسبانية كان في ملكية شركته إلا أنه قام ببيعه للمدعو “كوبولا” قبل مدة و لا تربطه أي علاقة به ولا بباقي الموقوفين على ذمة التحقيق، و هو الأمر الذي أكده الموقوفون من خلال تصريحاتهم حيث اعترفوا باشتغالهم في تهريب المخدرات رفقة “كوبولا” ونفوا أي معرفة مسبقة بالمدعو طارق الهولاندي.
و قد أجري البحث التفصيلي على يد قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوانن الذي أظهر مجموعة من المعطيات و من بينها الخبرة التقنية لهواتف الموفوقين، حيث تبين أنه ليست هناك أي اتصالات بين المدعو “طارق” و المدعو “كوبالا” و شريكيه، و أنه فعلا باع الزورق المعترض للمدعو “كوبولا” قبل ذلك، كما أظهرت الخبرة التقنية و المواجهة بين الموقوفين عدم وجود أي تواصل بينهم و بين المدعو “طارق الهولاندي” أثناء الفترة التي كانت تعرف نشاطهم في تهريب المخدرات، مؤكدين على أنهم كانوا يعملون بتنسيق مع المدعو “كوبولا” فقط و هو ما تم التأكد منه بالاستعانة بذات الخبرة التقنية.
و جدير بالذكر أنه تم خلال شهر غشت المنصرم توقيف زورق سريع من طرف الحرس المدني الإسباني قرابة سواحل مدينة سبتة المحتلة محملا بعدة رزم من المخدرات و على متنه شخصان يشتهر أحدهم بلقب كوبولا، و بالموازاة مع ذلك و فور علمها بالخبر، فتحت السلطات المغربية المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بتطوان لتحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي بالمغرب، حيث جرى توقيف عدد من حراس الأمن الخاص بأحد المنتجعات السياحية إلى جانب بحارين يعملان على مستوى الميناء الترفيهي للمنتجع، فيما قدم رجل الأعمال المعروف” بطارق الهولاندي” نفسه لمصالح الدرك الملكي لإرتباط اسمه بالزورق الذي تم اعتراضه من طرف الحرس المدني الإسباني و هو محمل بالمخدرات.