احتضنت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى يوم أمس الثلاثاء 22 نونبر 2022 بأكادير لقاء حمع بين مدير مديرية التكوين البحري و رجال البحر و الإنقاد، و جانب من تمثيلية غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى، بحضور السيد مندوب الصيد البحري و مدارء المؤسسات التكوينية في نفود الدائرة البحرية للغرفة الأطلسية الوسطى و عدد من المهنيين، حيث كان من بين الحضور السيدة أيت علال رئيسة التكوين البحري، و السيد الدريسي مدير الإنقاد و السيد الكرش مدير المعهد التكنولوجي للصيد البحري بطانطان، و السيد الصميلي مدير مركز التأهيل المهني البحري بأكادير و السيد حجي مدير مركز التأهيل المهني البحري بسيدي إفني، و السيد عبد الله العسري رئيس قسم رجال البحر.

و يأتي اللقاء في سياق الاستراتيجية الجديدة التي ينهجها إدريس التازي مدير مديرية التكوين البحري و السلامة و الإنقاد، من خلال التواصل مع التمثيليات المهنية و مجالس الإتقان و الإنصات إلى متطلبات التكوينات، و العراقيل التي تحول دون تطوير رجال البحر، و تطوير مهاراتهم المهنية، حيث و في هدا الخصوص جاء في تصريح وسام بوسري عضو بغرفة الصيد الأطلسية الوسطى لجريدة البحر أنفو، أن مجموعة من الإشكالات مطروحة بشكل كبير، تعيق عمل البحارة، من أبرزها، أولا ضرورة توحيد الدفاتر البحرية بشكل يسمح للبحارة الانتقال بحرية بين أصناف الصيد الثلاثة، لتبقى الكفاءة عامل رئيسي في شغل المناصب، كما يستوجب على وزارة الصيد البحري يقول وسام تفعيل الرقمنة خاصة و أن البحارة يجدون صعوبة كبيرة في التنقل بين المدن من أجل تغيير الدفاتر البحرية التي تنتهي صلاحيتها، و بالتالي لا يعقل أن ينتقل بحار من مدينة الداخلة و إلى غاية مدينة طنجة فقط من أجل تبديل الدفتر البحري، ما يكلفه الكثير للتنقل مع فقدان منصبه على ظهر سفينة الصيد في الوقت الذي توفر فيه الرقمنة مثل الأمور يقول وسام.
و أضاف المصدر المهني أن توحيد الدفاتر البحرية يعيق بحارة الصيد التقليدي و لا يسمح لهم بالبحث عن فرص عمل بسفن الصيد الساحلي رغم الكفاءة الكبيرة التي يتوفر عليها بحارة التقليدي، كما أنه من المستحب تطوير المنهجية التكوينية لرجال البحر، لتطوير قدرات، و مهارات البحارة، خاصة في فترات الراحة البيولوجية، لمنحهم فرصة التكوين و الحؤول دون قطع أرزاقهم في فترات الصيد.
و تطرق وسام بوسري إلى ضرورة اعتماد التجربة التي يتوفر عليها ربابنة و ميكانيكيي الصيد البحري، و أخدها بعين الاعتبار، لأنه في الأول و الأخير تبقى للتجربة كلمتها الفاصلة، و بالتالي يقول وسام بالنسبة للربابنة و الميكانيكيين المتجاوزين سن معين أن يكتفوا فقط بامتحان شفوي للحصول على شهادة التخصص. إذ أنه جاء في بعض التدخلات ضرورة إخضاع مصنفي الأسماك أيضا إلى التكوينات المهنية، فضلا عن مسألة التزام متخرجي المعاهد البحرية بقوانين العمل أثناء اشتغالهم على ظهر السفن.