أصبح ميناء أصيلا مطرح للنفايات التي تحملها التيارات البحرية من طحالب بحرية، و بلاستيك و نفايات طافية تدخل إلى ميناء المدينة بسبب التغيرات الهندسية التي خضع إليها ميناء المدينة، بحيث أن الحاجز الذي تم إضافته على مستوى غرب الميناء لم يكن له أي دور إضافي سوى التسبب في كارثة حقيقية متمثلة أولا في غياب السلامة بالنسبة لمستعملي الميناء، و مطرح للنفايات التي تحملها التيارات البحرية.


إن عدد من الاختلالات المتمثلة في التغييرات التي خضعت لها بوابة ميناء أصيلة، انعكست سلبا على ميناء المدينة بعدما لم تلتزم الشركة المكلفة بإصلاح مدخل ميناء أصيلة بمحتوى مشروع الإصلاح، الذي تم تقديمه لمهنيي الصيد البحري بأصيلة في الاجتماعات الأولية، و هدا الأمر أصبح اليوم يشكل خطورة حقيقية على سلامة وأرواح البحارة و مراكبهم، كما أنه السبب الرئيسي في مغادرة عدد من المهنيين المنطقة و هجرها نهائيا.
مصادر مهنية من المنطقة أفادت لجريدة البحر أنفو، أن التغييرات التي عرفها ميناء أصيلة قضى نهائيا على نشاط الصيد البحري و على الحركة التجارية و الاقتصادية للمنطقة، رغم التحديرات التي رفعها بعض المهنيين الأشراف أبناء أصيلة و المراسلات الكثيرة التي وجهت بهادا الخصوص للمسؤولين المعنيين و حذرت من هدا الأمر، لكن لم يبالي أحد بخبرة البحارة الأحرار المهنيين الأشراف أبناء المنطقة حتى أصبح ميناء أصيلة قبلة للأزبال و النفايات المختلفة التي تحملها التيارات البحرية، بل و سجل أيضا عدد من الحوادث على إثر جنوح قوارب و مراكب صيد بباب الميناء المقبرة، زد على ذلك أن التغييرات جنت على الكائنات البحرية في حوض الميناء كما سبق أن أشارت له جريدة البحر أنفو في مقال سابق حول تواجد كميات من الأسماك ميتة داخل حوض ميناء أصيلا لتطرح الأسئلة حول جدوى الدراسات التقنية الاستباقية، و المشاورات مع الجهات المعنية من مهنيين بالدرجة الأولى، و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ، و المقاربة التشاركية ؟؟

