تعرف السواحل الخارجية لمدينة أكادير، خلال شهر رمضان وعلى غير العادة، اكتظاظاً لافتاً لهواة الصيد بالقصبة الذين يقضون ساعات طويلة من يومهم الرمضاني قرب الشاطئ.
ويفضل معظم هؤلاء ممارسة هوايتهم من باب الترويح عن النفس، والاستمتاع بأجواء الصيد في انتظار موعد آذان المغرب، فيما يمارسها البعض الآخر كحرفة يقتات منها.
ويتزايد عددهم بشكل لافت في شهر رمضان، لا تزيد غاية الكثير منهم، عن تمضية الوقت وتكسير الروتين اليومي، وممارسة الصيد كهواية، خاصة قبل وقت الإفطار.
وإذا كان الصياد المحترف يسابق الزمن لصيد الأسماك بغرض كسب مدخول يومي، فالأمر يختلف عند الصياد الهاوي، الذي يمكن أن يجد في مشهد النورس وهو يسابقه لصيد السمك، ما يغنيه عن الظفر به، فممارسة الصيد عنده بحب وإحساس، لا يقل عن عشق هواة كرة القدم.
ويكون الممارسون، في أغلبهم، ملمين بأدق التفاصيل المرتبطة باستعمال الصنارة وأحوال البحر وأسراره وأنواع الطعم الذي يجذب الأسماك، وكلها جزئيات غاية في الأهمية.
وتتميز جهة سوس ماسة، بشواطئها الممتدة، وتعد قبلة لهواة الصيد بالقصبة أو للذين يتخذون من الصيد مصدر عيشهم، وتعد الأماكن الممتدة من شمال أكادير، مرورا باشتوكة ووصولا إلى شواطئ تزنيت، أماكن ممتازة للصيد.
وتجود، حسب صيادين، بكميات وافرة من الأسماك، شريطة أن يكون الممارس ملما بأدق التفاصيل المرتبطة باستعمال الصنارة وأحوال البحر وأسراره وأنواع الطعم الذي يجذب الأسماك، وكلها جزئيات غاية في الأهمية.