عاجل
23 أبريل 2024 على الساعة 09:58

هده هي الأسباب الرئيسية وراء اكتظاظ السرادلية بموانئ اكادير وسيدي إفني، وسبب رمي كميات هائلة من أسماك الأنشوبة في البحر

كشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الاكتضاض الدي سجلته موانئ أكادير و سيدي إفني في الأونة الأخيرة كان بسبب طلبات تغيير عدد كبير من مراكب صيد السردين فرعية الصيد بالمصيدة ” ب ” للأسماك السطحية الصغيرة، التي وافقت عليها وزارة الصيد البحري، بعدما كانت قد تسجلت في وقت سابق بالفرعية الثانية.ن 

وأوضحت المصادر أن وزارة الصيد البحري كانت قد اعتمدت قبل سنوات من الأن تقسيم المصيدة “ ب ” بسبب شمولها على خمسة موانئ انطلاقا من أكادير، سيدي إفني، طانطان، طرفاية و العيون، في سياق مايعرف بالزونينغ أو التنطيق، حيث أن هدا الإجراء عالج نوعا ما الاكتظاظ في الموانئ من جهة، و حد من الضغط على المصايد، و منع التنقل العبثي بين الموانئ الخمسة.

وأشارت المصادر المهنية أن وزارة الصيد البحري تفتح قبل انطلاق كل موسم صيد، باب التسجيل أمام مراكب الصيد الساحلية صنف السردين بخصوص المصيدة ” ب ” بحرية اختيار الفرعية ” 1 ” و التي تضم موانئ ( أكادير، سيدي إفني، وطانطان ) أو الفرعية ” 2 ” التي تضم موانئ ( طرفاية و العيون )، إد سبق لجريدة البحر أنفو أن أشارت في مقال سابق على إقبال عدد كبير من مراكب صيد السردين على الفرعية الأولى بمصيدة ” ب ” برسم موسم الصيد 2024،  لكن الأمور لم تبقى على حالها، بل لجأ أكثر من 80 مركبا أخر إلى طلب تغيير الوحدة الفرعية ( طرفاية، العيون ) إلى فرعية ( أكادير، سيدي إفني، طانطان ).

و قالت المصادر المهنية أن ارتفاع عدد مراكب الصيد في الفرعية الأولى بمصيدة ” ب ” خلق نوع من الاكتضاض بموانئ أكادير، و سيدي إفني، وشكل ضغط كبير على المصيدة، بل و أثر بشكل خطير على حجم المرميات في البحر من أسماك الأنشوبة، إد أنه في الوقت الدي كانت تعود فيه مراكب الصيد محملة بكميات متفاوتة من أسماك الأنشوبة دون الحجم التجاري و القانوني لها، و تعود أدراجها لرمي الكميات الهائلة من الأنشوبة في البحر خوفا من المراقبة التي فرضتها مصالح مندوبيات الصيد البحري.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه كان على وزارة الصيد البحري رفض طلبات تغيير مناطق الصيد بالنسبة للمصيدة ” ب ” للأسماك السطحية الصغيرة، للحفاظ على الأهداف المسطرة في هدا الجانبن