عاجل
13 مايو 2024 على الساعة 10:52

المملكة المغربية تسير نحو تشكيل أسطول بحري تجاري يتيح للمغرب ولوج مختلف الأسواق الدولية و الإفريقية

تراهن المملكة المغربية على أن  تتحول إلى دولة بحرية رائدة. وإدراكاً منها لأهمية الاقتصاد الأزرق، انخرطت السياسة الاستراتيجية للبلاد على التركيز على الموانئ، باعتبار أنها تحتل المرتبة 20 عالميا في الربط البحري، حيث أن التحديات الكبيرة التي ترفعها المملكة هو الانظمام إلى الدائرة المغلقة لسوق النقل البحري الدولي.

وقد كان الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، الذي سلط الضوء على البعد الأطلسي للمملكة، تذكيراً بالتحدي الاقتصادي المتمثل في تطوير قطاع النقل البحري، و من تحسين البنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية أولوية قصوى، إد تعمل السلطات على دراسة كيفيات توفير أسطول شحن تجاري وطني تنافسي، كما أعلن الوزير المسؤول أمام البرلمان في نوفمبر الماضي. وقبل ذلك بشهر، وهو لا يزال في البرلمان، حدد السياق” إن سوق النقل البحري الدولي يتركز ويسيطر عليه عدد قليل من شركات النقل البحري“ و بالتفصيل، هناك 25 شركة دولية متخصصة في نقل الحاويات. وتسيطر هذه الشركات على 92 % من السعة العالمية المتاحة للنقل بالحاويات، حيث تستحوذ 10 شركات على 83 % من حصة السوق لهذا النوع من النقل.

ويتوفر المغرب وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة النقل و اللوجيستيك على 3.500 كيلومتر من الساحل، و 75.000 كيلومتر من مناطق البحر الإقليمي، و 1.2 مليون كيلومتر مربع من المنطقة الاقتصادية الخالصة، و أربعة عشرة ميناء من إجمالي 43 ميناء مفتوحة للتجارة الخارجية.