أوصت اللجنة الوطنية للسلامة و الإنقاد على تثبيت خافرة إنقاد الأرواح البشرية الجديدة ” البوغاز ” بالميناء المتوسطي، أخدا بعين الاعتبار مجموعة من المعطيات التقنية من بينها كثافة وتنوع الحركة الملاحية البحرية بالمضيق انطلاقا من السفن التجارية، و السفن السياحية، و السفن الخاصة بالمسافرين خاصة خلال عمليات مرحبا، و كدا قوارب النزهة، وكدا مراكب و قوارب الصيد البحري دون نسيان ظاهرة الهجرة السرية.
و قد وضعت اللجنة التقنية الوطنية للإنقاد في حسبانها تواجد منصة نزول المروحيات بالميناء المتوسطي لإخلاء أي مصاب تقوم بإجلائه خافرة الإنقاد، كما أن الحاجة الملحة تستدعي تعزيز وسائل التدخل بالمنطقة إلى جانب خافرة الإنقاد ” طارق ” بميناء كنجة المدينة.
وقد تم اعتماد خافرة إنقاد الأرواح البشرية من الجيل الجديد ” البوغاز ” نظرا لقدرتها الكبيرة على المناورة، و كدا سرعتها القصوى التي تتجاوز 30 عقدة، ما يمكنها من تغطية مساحة أوسع بمنطقة المضيق، فضلا عن تخصيص رصيف آمن لرسوها، ما يجعلها دائما متأهبة للانطلاقة الفورية عند كل نداء استغاثة من مركز الإنقاد ببوزنيقة.
و يشكل مكان رسو خافرة إنقاد الأرواح البشرية ” البوغاز ” نقطة محورية في تنفيذ مهام الإنقاد الإنسانية بفعالية كبيرة تتماشى مع المعايير الدولية.