عاجل
30 مايو 2024 على الساعة 10:27

أزمة مصيدة العيون، البحارة هربو مكاينش “المصور” العائلات طلبوا انتقالات مدرسية لأولادهم باش يهاجروا المنطقة، و هدا هو المقترح الوحيد أمام سرادلية العيون

أثارت الأزمة الخطيرة التي تعيشها مراكب الصيد الساحلية صنف السردين بميناء العيون نقاشا واسعا حول الحلول النجيبة التي تجنب الإفلاس الكلي للبحارة و كدا المجهزين بسبب الندرة الكبيرة في الأسماك السطحية الصغيرة التي سجلتها مصيدة العيون في الشهور الأخيرة.

مصادر مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مصيدة العيون أصبحت تعاني الندرة الحادة في الأسماك السطحية الصغيرة، ما انعكس بالسلب على الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية للبحارة، حتى أصبحت عدد من المراكب لا تتوفر على العدد الكافي في أطقمها من البحارة، حيث هاجر عدد كبير من البحارة ميناء العيون بحثا عن العمل في موانئ أخرى ( المصور ) تكون فيها المردودية جيدة في ظل غلاء المعيشة، كما أنه و حسب إفادات مختلفة أن أكثر من 400 عائلة طلبت انتقال أبنائها من المدارس بالعيون بسبب ندرة الاسماك، و غلاء تكلفة الرحلات البحري.

وجاء في تصريح احماد إد عبد المالك الكاتب العام للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي لجريدة البحر أنفو، أن من بين الاقتراحات المطروحة حاليا و الأقرب من التنفيد النسبي هو السماح لمراكب السردين التي تنشط بالفرعية ( طرفاية العيون ) محاولة الصيد بسواحل طانطان، إد أنه من شأن تظافر جهود الربابنة في البحث عن أسماك السردين بسواحل الوطية أن يثمر نتائج جيدة، و يفتح أمال أمام البحارة.

وأضاف المصدر المهني باعتبار خبرته و مهنيته و معرفته الدقيقة بأنشطة صيد السردين، أن الطرح الدي كان يطالب به السرادلية الولوج إلى مصيدة بوجدور، أصبح اليوم غير مقبول بسبب تراجع المردودية بسواحل بوجدور، لكن الحل المطروح بقوة يبقى هو السماح بنزوح المراكب إلى سواحل طانطان بشكل مؤقت لتكثيف المحاولات بحثا عن أسماك السردين، في انتظار ما يقدمه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في هدا الباب.

وجدير بالذكر أن مصيدة العيون سجلت السنة الراهنة تراجعا حادا في الأسماك السطحية الصغيرة، ما حدا بالبعض إلى طلب وزارة الصيد البحري تغيير فرعية الصيد ” العيون، طرفاية ” إلى الفرعية ” أكادير، طانطان، سيدي إفني” في الوقت الذي لازمت فيه باقي المراكب مصيدة العيون، وسقطت في حالة ندرة الأسماك.