أكادير متابعة: نفذت الوكالة الوطمية للموانئ بميناء أكادير اليوم الأربعاء 17 يوليوز 2024 بشكل مفاجئ تمرينا لمواجهة حادث افتراضي يتمثل في إندلاع حريق في سفينة للصيد في أعالي البحار راسية على مستوى الرصيف المحادي لورش إصلاح السفن، حيث أن التمرين المرتبط بحريق شب في إحدى سفن الصيد في أعالي البحار أثناء عمليات الصيانة و التلحيم، ما نتج عنه حريق مهول جعل مصالح قبطانية ميناء أكادير تتدخل بالسرعة و البديهة لتنسيق عملية التدخل من خلال توجه شاحنة الإطفاء وسيارة الإسعاف إلى عين المكان، و تبيلغ باقي السلطات المينائية الأخرى.
و يراهن التمرين الذي كان مفاجئا على الوقوف على الجاهزية خاصة بالنسبة لسيارة الإسعاف و كدا لمصالح الوقاية المدنية، حيث أن تدخل رجال الإطفاء جاء لمحاصرة الحريق بالدرجة الأولى ومنع انتشاره إلى كل أرجاء السفينة، و السفن المجاورة للسفينة المحتضنة للحادث، مع الأخد في عين الاعتبار مراقبة توازن السفينة ومنع التسربات والحد من انتشار التلوث للمواد البترولية في الحوض، وقد تم إجلاء أحد المصابين الافتراضيين بطريقة سلسلة ودقيقة من السفينة إلى سيارة الإسعاف التي نقلته على الفور إلى المستشفى الإقليمي.
وحسب مصادر مهنية عليمة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن التمرين يأتي في سياق الوقوف على الجاهزية وتعزيز ثقافة الطوارئ و كيفية التعاطي معها و التنسيق مع باقي السلطات الأمنية الأخرى المعنية بميناء المدينة، موضحة أن قبطانية الميناء المعنية بالدرجة الأولى فيما يخص التدخل و التنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية الأخرى، تضطر تنفيذ مثل التمارين في سياق قياس الاستعداد على إدارة أزمة حدوث سيناريوهات مماثلة بميناء المدينة، و اكتساب القدرة على مواجهة سيناريوهات مماثلة لزيادة القدرة و الفاعلية.
ذات المصادر العليمة أوضحت أن عامل الاستباقية في التعاطي مع مثل الحوادث يبقى الجانب الأهم لتنفيذ التدخلات النجيعة، و تقييم المخاطر واتخاد القرارات السريعة و الفعالة، و تحقيق أولوية إنقاد الأرواح البشرية من خلال الإجلاء السريع للمصابين، و التنسيق الأمني مع باقي المصالح من رجال الشرطة، و القوات المساعدة، و الدرك الملكي، و أعوان السلطة و المصالح الأخرى المعنية داخل الحزام الميناء.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن تمرين محاكاة الحريق اليوم نجح بشكل كبير بفضل التنسيق الجيد لقبطانية الميناء مع كافة المتداخلين من وقاية مدنية، و رجال الشرطة و الدرك الملكي، و الجمارك، و السلطة المحلية فضلا عن المسؤولين على السلامة والأمن على مستوى الأحواض المينائية.
و للإشارة فقط فإن عملية المحاكاة لحادث اندلاع حريق داخل الميناء، تأتي في سياق حرص قبطانية الميناء على ضمان السلامة والأمن على مستوى الأحواض المائية، و الحفاظ على المنشآت المينائية وحماية الأرواح البشرية العاملة بالميناء، بالإضافة إلى تجنيب سرعة اندلاع الحرائق وانتشارها.


